تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٣ - سورة إبراهيم
حسين قال : قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : ألا أحد يسألني عن القرآن فو الله لو أعلم اليوم أحدا أعلم مني به ، وإن كان من وراء البحار ، لأتيته. فقام عبد الله بن الكواء فقال : من (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ)؟ فقال : مشركوا قريش ، أتتهم نعمة الله : الإيمان ، فـ (بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ «كُفْراً» وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ) [١].
[١٢٢٧٤] حدثنا محمد بن يحي ، حدثنا الحارث بن منصور ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة قال : سمعت عليا قرأ هذه الآية : (وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ) ، قال : هما الأفجران من قريش ، بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فأهلكوا يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين [٢].
[١٢٢٧٥] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) قال : هما الأفجران من قريش ، بنو أمية وبنو المغيرة. فأما بنو المغيرة ، فقطع الله دابرهم يوم بدر. وأما بنو أمية ، فمتعوا إلى حين [٣].
[١٢٢٧٦] عن أبي الطفيل رضي الله عنه ، أن ابن الكواء رضي الله عنه سأل عليا رضي الله عنه من (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) قال : هم الفجار من قريش كفيتهم يوم بدر. قال : فمن (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) قال : منهم أهل حروراء [٤].
[١٢٢٧٧] عن ابن أبي حسين رضي الله عنه قال : قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : ألا أحد يسألني عن القرآن؟ فو الله لو أعلم اليوم أحدا أعلم به مني ، وإن كان من وراء البحور لأتيته. فقام عبد الله بن الكواء رضي الله عنه فقال : من (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً)؟ قال : هم مشركوا قريش ، أتتهم نعمة الله الإيمان فبدلوا قومهم دار البوار.
[١٢٢٧٨] عن قتادة رضي الله عنه في (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) ... الآية. قال : كنا نحدث أنهم أهل مكة ، أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله يوم بدر [٥].
[١] ابن كثير ٤ / ٤١٧.
[٢] ابن كثير ٤ / ٤١٧.
[٣] الدر ٥ / ٤٠ ـ ٤١.
[٤] الدر ٥ / ٤٠ ـ ٤١.
[٥] الدر ٥ / ٤٢.