تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٢٤
قوله تعالي (طُوىً)
[١٣٣٩٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) يعني الأرض المقدسة ، وذلك أنه مر بواديها ليلا فطوي يقال طويت وادي كذا وكذا والطاوي من الليل وارتفع إلي أعلى الوادي : وذلك نبي الله موسى عليه السلام [١].
[١٣٣٩٨] عن ابن أبي نجيح رضي الله عنه في قوله : (طُوىً) قال : طا الأرض حافيا كما تدخل الكعبة حافيا يقول : من بركة : الوادي هذا قول سعيد بن جبير يقول : (طُوىً) : اسم الوادي [٢].
قوله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) آية ١٤
[١٣٣٩٩] مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) قال : إذا صلى عبد ذكر ربه [٣].
[١٣٤٠٠] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خير أسرى ليله حتي أدركه الكرى أناخ فعرس ، ثم قال : يا بلال أكلانا الليلة قال : فصلى بلال ، ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر فغلبته عيناه ، فنام فلم يستيقظ أحد منهم حتى ضربتهم الشمس ، وكان أولهم استيقاظا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أي بلال ، فقال بلال : بأبي أنت يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا ، ثم أناخ فتوضأ وأقام الصلاة ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث ثم قال : من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) وكان ابن شهاب يقرؤها للذكرى [٤].
قوله تعالى : (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها) آية ١٥
[١٣٤٠١] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها) يقول : لا أظهر عليها أحد غيري [٥].
[١٣٤٠٢] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها) قال : أكاد أخفيها من نفسي [٦].
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٥٦١.
(٥ ـ ٦) الدر ٥ / ٥٦٣.