تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٨ - سورة النحل
غير أن ينقص من أوزارهم شيء. وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع ، فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء» [١].
قوله : (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ) آية ٢٦
[١٢٥٠٨] عن قتادة في قوله : (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ) قال : أتاها أمر الله من أصلها (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) ، السقف عالي البيوت فائتفكت بهم بيوتهم ، فأهلكهم الله ودمرهم (وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) [٢].
قوله : (تُشَاقُّونَ فِيهِمْ) آية ٢٧
[١٢٥٠٩] من طريق علي ، عن ابن عباس في قوله : (تُشَاقُّونَ فِيهِمْ) يقول : تخالفوني [٣].
قوله : (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) ... آية ٣٠
[١٢٥١٠] عن قتادة في قوله : (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا) قال : هؤلاء المؤمنون ، يقال لهم : (ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ) فيقولون : (خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) أي آمنوا بالله وكتبه وأمروا بطاعته ، وحثوا عباد الله على الخير ودعوهم إليه [٤].
قوله : (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ) آية ٣٢
[١٢٥١١] عن مجاهد في قوله : (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ) قال : أحياء وأمواتا ، قدر الله ذلك لهم [٥].
[١٢٥١٢] عن محمد بن كعب القرظي قال : إذا استفاقت نفس العبد المؤمن ، جاءه الملك فقال : السلام عليك يا ولي الله ، الله يقرأ عليك السلام. ثم نزع بهذه الآية (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ) [٦].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ١٢٥ ـ ١٢٦.
(٣ ـ ٥) الدر ٥ / ١٢٩ ـ ١٣٠.
[٦] الدر ٥ / ١٢٩ ـ ١٣٠ ـ