تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٥
يشقي في الآخره ، ثم قرأ (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى) قال : لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخره [١].
قوله تعالى (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) آية ١٢٤
[١٣٥٦٢] عن أبي هريرة ، عن النبي صلي الله عليه وسلم في قوله : (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : المعيشة الضنك التي قال : الله إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية تنهش لحمه حتي تقوم الساعة [٢].
[١٣٥٦٣] عن أبي هريرة ، عن النبي صلي الله عليه وسلم في قوله : (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : عذاب القبر [٣].
[١٣٥٦٤] عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن في قبره في روضة خضراء ويرحب له قبره سبعين ذراعا ويضئ حتي يكون كالقمر ليلة البدر هل تدرون فيما أنزلت (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قالوا : الله ورسوله أعلم قال : عذاب الكافر في قبره يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا ، هل تدرون ما التنين ، تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس يخدشونه ويلسعونه وينفخون في جسمه إلي يوم يبعثون [٤].
[١٣٥٦٥] عن ابن مسعود قال : إذا حدثتكم بحديث أنبأتكم بتصديق ذلك من كتاب الله ان المؤمن إذا وضع في قبره أجلس فيه فيقال له : من ربك وما دينك ومن نبيك فيثبته الله فيقول : ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فيوسع له في قبره ويروح له فيه ، ثم قرأ عبد الله : (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ) فإذا مات الكافر أجلس في قبره فيقال له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول : لا ادري ، قال : فيضيق عليه قبره ويعذب فيه ، ثم قرأ (وَمَنْ أَعْرَضَ ، عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) [٥].
[١٣٥٦٦] حدثنا ابن عباس في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : الشقاء [٦].
[١٣٥٦٧] عن ابن عباس في قوله : (مَعِيشَةً ضَنْكاً) قال : بشدة عليه في النار [٧].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٦٠٧.
(٣ ـ ٦) الدر ٥ / ٦٠٨.
[٧] الدر ٥ / ٦٠٩.