تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٠
قوله تعالى : (وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً) آية ٩٩
[١٣٥١٨] عن أبي زيد في قوله : (وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً) قال : القرآن [١].
قوله تعالى : (يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً) آية ١٠٠
[١٣٥١٩] عن مجاهد في قوله : (يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً) قال : إثما [٢].
قوله تعالى : (وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً) آية ١٠١
[١٣٥٢٠] عن ابن عباس في قوله : (وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً) يقول : بئس ما حملوا.
[١٣٥٢١] عن ابن زيد في قوله : (وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً) قال : ليس هي وساء لهم موصولة ينبغي أنت يقطع فإنك ان وصلت لم تفهم وليس بها خفاء ساءلهم حملا (خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً) قال : حمل السوء وبوئ صاحبه النار قال : وإنما هي (وَساءَ لَهُمْ) مقطوعة وساء بعدها لهم [٣].
قوله تعالى : (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً) آية ١٠٢
[١٣٥٢٢] عن ابن عباس ان رجلا أتاه فقال : أرأيت قوله : (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً) وأخري (عُمْياً) ، قال : أن يوم القيامة فيه حالات يكونون في حال زرقا وفي حال عميا [٤].
قوله تعالى : (يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ) آية ١٠٣
[١٣٥٢٣] عن ابن عباس في قوله : (يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ) قال : يتسارون [٥].
قوله تعالى : (إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً) آية ١٠٤
[١٣٥٢٤] عن سعيد بن جبير في قوله : (إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً) قال : أعلمهم في نفسه [٦].
[١٣٥٢٥] عن قتادة في قوله : (إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً) قال : أعدلهم من الكفار (إِنْ لَبِثْتُمْ) أي في الدنيا (إِلَّا يَوْماً) لما تقاصرت في أنفسهم.
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٥٩٨.
(٣ ـ ٦) الدر ٥ / ٥٨٩