تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٥ - سورة النحل
[١٢٤٨٧] عن عكرمة (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ) قال تشق الماء بصدرها [١].
[١٢٤٨٨] عن الضحاك في قوله : (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ) قال السفينتان تجريان بريح واحدة ؛ كل واحدة مستقبلة الأخرى [٢].
قوله : (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ)
[١٢٤٨٩] عن السدي في قوله : (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) قال هو التجارة [٣].
قوله : (رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) آية ١٥
[١٢٤٩٠] عن قتادة في قوله : (رَواسِيَ) قال : الجبال (أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) قال : أثبتها بالجبال ، ولو لا ذلك ما أقرت عليها خلقا [٤].
[١٢٤٩١] عن قتادة في قوله : (رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) قال : حتى لا تميد بكم.
كانوا على الأرض تمور بهم لا يستقر بها ، فأصبحوا صبحا ، وقد جعل الله الجبال ، وهي الرواسي أوتادا في الأرض [٥].
[١٢٤٩٢] عن مجاهد في قوله : (أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) قال : أن تكفأ بكم ، وفي قوله (وَأَنْهاراً) قال بكل بلدة [٦].
قوله : (وَسُبُلاً)
[١٢٤٩٣] عن السدي في قوله : (وَسُبُلاً) قال : السبل هي الطرق بين الجبال [٧].
قوله : (وَعَلاماتٍ) آية ١٦
[١٢٤٩٤] عن قتادة في قوله : (وَسُبُلاً) قال : طرقا (وَعَلاماتٍ) قال : هي النجوم [٨].
[١٢٤٩٥] عن السدي في قوله : (وَعَلاماتٍ) قال : أنهار الجبال [٩].
قوله : (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)
[١٢٤٩٦] عن ابن عباس في قوله : (وَعَلاماتٍ) يعني معالم الطرق بالنهار (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) يعني بالليل.[١٠]
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ١١٨.
(٩ ـ ١٠) الدر ٥ / ١١٨ ـ ١١٩.