تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٢٧
قوله تعالى : (سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) آية ٢١
[١٣٤١٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما (سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) قال : حالتها الأولى [١].
[١٣٤٢٠] عن مجاهد في قوله : (سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) قال : هيئتها الأولي (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ) قال : أدخل كفك تحت عضدك (تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) قال : من غير. برص [٢].
قوله تعالى : (لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى) آية ٢٣
[١٣٤٢١] عن الحسن رضي الله عنه قال : أخرجها كأنها مصباح فعلم موسي أنه قد لقي ربه ولهذا قال : تعالي : (لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى) [٣].
قوله تعالى : (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) آية ٢٧
[١٣٤٢٢] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) قال : عجمه بجمرة نار أدخلها في فيه ، عن أمر امرأة فرعون تدرأ به عنه عقوبة فرعون حين أخذ موسى بلحيته وهو لا يعقل قال : هذا عدو لي ، فقالت امرأته أنه لا يعقل [٤].
[١٣٤٢٣] عن عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، عن أرطاة بن المنذر حدثنا بعض أصحاب محمد بن كعب عنه قال : أتاه ذو قرابة له فقال له : ما بك بأس لو لا أنك تلحن في كلامك ولست تعرب في قراءتك ، فقال القرظي : يا ابن أخي ألست أفهمك إذا حدثتك؟ قال : نعم ، قال : فإن موسي عليه السلام إنما سأل ربه أن حل عقدة من لسانه كي يفقه بنو إسرائيل كلامه ولم يزد عليها [٥].
قوله تعالى : (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي)
[١٣٤٢٤] عن عطية في قوله : (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) قال : ظهري [٦].
[١٣٤٢٥] عن ابن زيد في قوله (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) يقول اشدد به أمري وقوتي به فان لي به قوة [٧].
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٥٦٥ ـ ٥٦٧.
[٥] ابن كثير ٥ / ٢٧٧.
(٦ ـ ٧) الدر ٥ / ٥٦٧.