تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٠
[١٣٤٤٤] عن الحسن (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً) قال : أعذرا إليه وقولا له إن لك ربا ولك معادا وإن بين يديك جنه ونارا [١].
[١٣٤٤٥] عن الفضل بن عيس الرقاشي أنه تلا هذه الآية : (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً) فقال : يا من يتحبب إلى من يعاديه فكيف بمن يتولى ويناديه [٢].
قوله تعالى : (لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ)
[١٣٤٤٦] عن ابن عباس في قوله : (لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ) قال : هل يتذكر [٣].
قوله تعالى : (إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا) آية ٤٥
[١٣٤٤٧] حدثنا ابن عباس في قوله : (إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا) قال : يعجل (أَوْ أَنْ يَطْغى) قال : يعتدي [٤].
[١٣٤٤٨] حدثنا مجاهد رضي الله عنه في قوله : (إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى) قال : عقوبة منه [٥].
قوله تعالى : (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) آية ٤٨
[١٣٤٤٩] حدثنا قتادة في قوله : (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) قال : من كذب بكتاب الله وتولي ، عن طاعة الله [٦].
قوله تعالى : (الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) آية ٥٠
[١٣٤٥٠] حدثنا ابن عباس في قوله : (الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) قال : خلق لكل شيء زوجه (ثُمَّ هَدى) قال : هداه لمنكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه [٧].
قوله تعالى : (ثُمَّ هَدى)
[١٣٤٥١] حدثنا ابن عباس في قوله : (أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) يقول : مثله أعطى الإنسان انسانة والحمار حمارة والشاة شاته (ثُمَّ هَدى) إلى الجماع [٨].
[١٣٤٥٢] حدثنا مجاهد رضي الله عنه في قوله : (أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى) قال : سوي خلق كل دابة : ثم هداها لما يصلحها وعلمها إياه لم يجعل خلق
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٥٧٩ ـ ٥٨٠.
[٥] الدر ٥ / ٥٧٩ ـ ٥٨٠.
(٦ ـ ٨) الدر ٥ / ٥٨١.