تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٧ - سورة النحل
قوله تعالى : (وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ) آية ٧١
[١٢٥٧٩] عن ابن عباس في قوله : (وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ) الآية. يقول : لم يكونوا يشركون عبيدهم في أموالهم ونسائهم ، وكيف تشركون عبيدي معي في سلطاني؟ [١]
[١٢٥٨٠] عن مجاهد في الآية قال : هذا مثل الآلهة الباطل مع الله [٢].
[١٢٥٨١] عن قتادة في قوله : (وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ) الآية قال هذا مثل ضربه الله ، فهل منكم من أحد يشارك مملوكه في زوجته وفي فراشه؟! أفتعدلون بالله خلقه وعباده؟ فإن لم ترض لنفسك بهذا ، فالله أحق أن تبرئه من ذلك ، ولا تعدل بالله أحدا من عباده وخلقه [٣].
[١٢٥٨٢] عن عطاء الخراساني في الآية. قال : هذا مثل ضربه الله في شأن الآلهة ، فقال : كيف تعدلون بي عبادي ، ولا تعدلون عبيدكم بأنفسكم ، وتردون ما فضلتم به عليهم فتكونون أنتم وهم في الرزق سواء.؟ [٤]
[١٢٥٨٣] عن الحسن البصري قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ، اقنع برزقك في الدنيا ، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض في الرزق ، بلاء يبتلى به كلا ، فيبتلى به من بسط له ، كيف شكره فيه ، وشكره لله أداؤه الحق الذي افترض عليه مما رزقه وخوله [٥].
قوله تعالى : (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً)
[١٢٥٨٤] عن قتادة في قوله : (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً) قال : خلق آدم ثم خلق زوجته منه [٦].
قوله تعالى : (حَفَدَةً)
[١٢٥٨٥] عن ابن عباس قال : الحفدة الأصهار [٧].
[١٢٥٨٦] عن ابن عباس قال : الحفدة الولد وولده [٨].
[١٢٥٨٧] عن ابن عباس قال : الحفدة بنو البنين [٩].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ١٤٣ ـ ١٤٦.
[٧] الدر ٥ / ١٤٦ ـ ١٤٩.
(٨ ـ ٩) الدر ٥ / ١٤٦ ـ ١٤٩.