تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٢ - سورة الكهف
[١٢٨٨٧] عن محمد بن كعب في قوله : (مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) قال : طنجة [١].
عن السدي في قوله : (مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) قال : الكر والرس ، حيث يصبان في البحر [٢].
قوله : (أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) آية ٦٠
[١٢٨٨٨] عن ابن عباس في قوله : (أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) قال : دهرا [٣].
[١٢٨٨٩] عن مجاهد في قوله : (أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) قال : سبعين خريفا. وفي قوله : (فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما) قال : بين البحرين (نَسِيا حُوتَهُما) قال : أضلاه في البحر فاتخذ (سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً) قال : موسى يعجب من أثر الحوت ودوراته التي غاب فيها (فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً) قال : اتباع موسى وفتاه أثر الحوت حيث يشق البحر راجعين [٤].
قوله : (نَسِيا حُوتَهُما) آية ٦١
[١٢٨٩٠] عن سعيد بن جبير في قوله : (نَسِيا حُوتَهُما) قال : كان مملوحا مشقوق البطن [٥].
قوله : (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) قال : أثره يابس في البحر كأنه في حجر [٦].
قوله : (ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً) آية ٦٤
[١٢٨٩١] عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما انجاب ماء منذ كان الناس ، غير بيت ماء كان الحوت دخل منه صار منجابا كالكرة ، حتى رجع إليه موسى فرأى إمساكه قال : (ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً) أي ، يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى مدخل الحوت [٧].
[١٢٨٩٢] عن ابن عباس في قوله : (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) قال : جاء فرأى جناحيه في الطين حين وقع في الماء.
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٤٢١.
(٣ ـ ٧) الدر ٥ / ٤٢٣ ـ ٤٢٤.