تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٤ - سورة الكهف
[١٢٩٦٩] عن قتادة قال : إن الله جزأ الإنس عشرة أجزاء ، تسعة منهم يأجوج ومأجوج ، وجزء سائر الناس [١].
[١٢٩٧٠] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن يأجوج ومأجوج شبر وشبران وأطولهم ثلاثة أشبار وهم من ولد آدم [٢].
قوله : (مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ)
[١٢٩٧١] عن حبيب الأرجاني في قوله : (إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) قال : كان فسادهم أنهم كانوا يأكلون الناس [٣].
قوله : (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً)
[١٢٩٧٢] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً) قال : أجرا عظيما [٤].
قوله : (سَدًّا)
[١٢٩٧٣] عن عكرمة قال : ما صنع الله فهو السد ، وما صنع الناس فهو السد [٥].
قوله : (ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) آية ٩٥
[١٢٩٧٤] عن السدي في قوله : (ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) قال : الذي أعطاني ربي هو خير من الذي تبذلون لي من الخراج.
قوله : (أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً)
[١٢٩٧٥] عن ابن عباس في قوله : (أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً) قال : هو كأشد الحجاب [٦].
قوله (زُبَرَ الْحَدِيدِ) آية ٩٦
[١٢٩٧٦] عن ابن عباس في قوله : (زُبَرَ الْحَدِيدِ) قال : قطع الحديد [٧].
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٤٥٩ ـ ٤٦٠.
(٥ ـ ٧) الدر ٥ / ٤٥٩ ـ ٤٦٠.