تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٣ - سورة مريم
قتادة : أن الله يحب الصوت الخفي ، والقلب النقي [١].
قوله : (وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) آية ٤
[١٣٠٣٠] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) يقول : ضعف [٢]
[١٣٠٣١] عن مجاهد في قوله : (وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) قال : نحول العظم [٣].
قوله : (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
[١٣٠٣٢] عن قتادة في قوله : (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) قال : قد كنت تعودني الإجابة فيما مضى [٤].
[١٣٠٣٣] عن ابن عيينة في قوله : (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) يقول : سعدت بدعائك وإن لم تعطني [٥].
قوله : (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ) آية ٥
[١٣٠٣٤] عن سعيد بن العاص قال : أملى علي عثمان بن عفان من فيه وإني خفت الموالي بنقلها يعني بنصب الخاء والفاء وكسر التاء يقول : قلت : الموالي [٦].
[١٣٠٣٥] عن ابن عباس في قوله : (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي) قال : الورثة ، وهم عصبة الرجل [٧].
[١٣٠٣٦] عن مجاهد في قوله : (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي) قال : العصبة من آل يعقوب ، وكان من ورائه غلام ، وكان زكريا من ذرية يعقوب ، وفي لفظ : أيوب [٨].
قوله : (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) آية ٦
[١٣٠٣٧] عن الحسن في قوله : (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) قال : نبوته وعلمه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ : «يرحم الله أخي زكريا ، ما كان عليه من ورثة ، ويرحم الله لوطا ، إن كان ليأوي (إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ)» [٩].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ٤٧٩.
(٧ ـ ٩) الدر ٤٨١ ـ ٤٨٢.