تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٢٥ - سورة الإسراء
قوله تعالى : (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ)
[١٣١٩٥] عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) قال : كانت الرحمة التي وعدهم : بعث محمد صلى الله عليه وسلم [١].
قوله تعالى : (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا)
[١٣١٩٦] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا) قال : فعادوا فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم فهم يعطون (الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ) [٢].
قوله تعالى (وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً)
[١٣١٩٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً) قال : سجنا [٣].
[١٣١٩٨] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (حَصِيراً) قال : يحصرون فيها [٤].
[١٣١٩٩] عن الحسن في قوله : (حَصِيراً) فراشا ومهادا [٥].
قوله تعالى : (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) آية ٩
[١٣٢٠٠] عن قتادة في قوله : (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) إن هذا القرآن يدلكم علي دائكم ودوائكم ، فإما داؤكم فالذنوب والخطايا ، وإما دواؤكم فالاستغفار [٦].
قوله تعالى : (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) آية ١١
[١٣٢٠١] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) قال : ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته ، يغضب أحدهم فيدعوا عليه فيسب نفسه ويسب زوجته وماله وولده ، فإن أعطاه ذلك شق عليه ، فيمنعه ذلك ثم يدعو بالخير فيعطيه [٧].
(١ ـ ٤) الدر ٥ / ٢٤٥.
[٥] الدر ٥ / ٢٤٦ ـ ٢٤٨.
(٦ ـ ٧) الدر ٥ / ٢٤٦ ـ ٢٤٨.