تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٥ - سورة الإسراء
مؤمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا فعل شيئا في ذلك نزع الإيمان من قلبه فان تاب تاب الله عليه» [١]
قوله تعالى : (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً) آية ٣٣
[١٣٢٦٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً) قال : بينة من الله أنزلها يطلبها ولي المقتول القود أو العقل ، وذلك السلطان [٢].
قوله تعالى : (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ)
[١٣٢٧٠] عن طليق بن حبيب في قوله : (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) قال : لا يقتل غير قاتله ، ولا يمثل به [٣].
[١٣٢٧١] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) قال : لا يقتل اثنين بواحد [٤].
[١٣٢٧٢] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) قال : لا يقتل غير قاتله [٥].
[١٣٢٧٣] عن قتادة رضي الله عنه (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) قال : من قتل بحديدة قتل بحديدة ، ومن قتل بخشبة ، قتل بخشبه ومن قتل بحجر قتل بحجر ، ولا يقتل غير قاتله [٦].
قوله تعالى : (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً)
[١٣٢٧٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) يقول : ينصره السلطان حتى ينصفه من ظالمه. ومن انتصر لنفسه دون السلطان ، فهو عاص مسرف قد عمل بحمية أهل الجاهلية ، ولم يرضى بحكم الله [٧].
[١٣٢٧٥] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) قال : إن المقتول كان منصورا [٨].
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٢٧٩ ـ ٢٨٠.
[٦] الدر ٥ / ٢٨٣ ـ ٢٨٤.
(٧ ـ ٨) الدر ٥ / ٢٨٣ ـ ٢٨٤