تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٩ - سورة الكهف
قوله : (باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ)
[١٢٧٤٤] عن عبد الله بن حميد المكي في قوله : (وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) قال : جعل رزقه في لحس ذراعيه [١].
قوله : (بِالْوَصِيدِ)
[١٢٧٤٥] عن ابن عباس في قوله : (بِالْوَصِيدِ) قال : بالفناء [٢].
[١٢٧٤٦] عن عطية في قوله : (بِالْوَصِيدِ) قال : بفناء باب الكهف [٣].
[١٢٧٤٧] عن سعيد بن جبير في قوله : (بِالْوَصِيدِ) قال : بالصعيد [٤].
قوله : (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً).
[١٢٧٤٨] عن شهر بن حوشب رضي الله عنه قال : كان لي صاحب شديد النفس ، فمر بجانب كهفهم فقال : لا أنتهي حتي أنظر إليهم ، فقيل له : لا تفعل ... أما تقرأ (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً) فأبى إلا أن ينظر ، فأشرف عليهم فابيضت عيناه وتغير شعره ، وكان يخبر الناس بعد يقول : عدتهم سبعة [٥].
قوله : (أَزْكى طَعاماً) آية ١٩
[١٢٧٤٩] عن ابن عباس في قوله : (أَزْكى طَعاماً) قال : أحل ذبيحة ، وكانوا يذبحون للطواغيت [٦].
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن ابن عباس في قوله : (أَزْكى طَعاماً) يعني أطهر ؛ لأنهم كانوا يذبحون الخنازير [٧].
قوله : (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ) آية ٢١
[١٢٧٥٠] عن ابن عباس في قوله : (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ) قال : أطلعنا [٨].
[١٢٧٥١] عن السدي قال : دعا الملك شيوخا من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان ملك يدعى دقيوس ، وأن فتية فقدوا في زمانه ، وأنه كتب أسماءهم في
(١ ـ ٧) الدر ٥ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤
[٨] الدر ٥ ـ ٣٧٥.