تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٨ - سورة الكهف
[١٢٧٣٣] عن مجاهد في قوله : (تَقْرِضُهُمْ) قال تتركهم (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) قال : المكان الداخل.
قوله : (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ).
[١٢٧٣٤] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) قال : يعني بالفجوة : الخلوة من الأرض. ويعني بالخلوة : الناحية من الأرض [١].
قوله : (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ) آية ١٨
[١٢٧٣٥] عن قتادة (وَتَحْسَبُهُمْ) يا محمد (أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ) [٢].
قوله : (وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ).
[١٢٧٣٦] يقول : في رقدتهم الأولى (وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ) قال : وهذا التقليب في رقدتهم الأولى ، كانوا يقلبون في كل عام مرة [٣].
[١٢٧٣٨] عن ابن عباس في قوله : (وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ) قال : ستة أشهر على ذي الجنب ، وستة أشهر على ذي الجنب [٤].
[١٢٧٣٩] عن ابن عياض في قوله : (وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ) قال : في كل عام مرتين [٥].
[١٢٧٤٠] عن مجاهد في قوله : (وَنُقَلِّبُهُمْ) قال : في التسع سنين ليس فيما سواه [٦].
قوله : (وَكَلْبُهُمْ).
[١٢٧٤١] عن مجاهد في قوله : (وَكَلْبُهُمْ) قال : اسم كلبهم قطمور [٧].
[١٢٧٤٢] عن الحسن قال : اسم كلب أصحاب الكهف ، قطمير.
[١٢٧٤٣] عن ابن جريج قال : قلت لرجل من أهل العلم : زعموا أن كلبهم كان أسدا ، قال : لعمر الله ما كان أسدا ، ولكنه كان كلبا أحمر خرجوا به من بيوتهم يقال له ، قطمور.
[١٢٧٤٣] من طريق سفيان قال : قال رجل بالكوفة يقال له : عبيد وكان لا يتهم بكذب قال : رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر كأنه كساء انبجاني [٨].
(١ ـ ٧) ٥ / ٣٧٢ ـ ٣٧٣.
[٨] الدر ٥ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤.