تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٩ - سورة مريم
[١٣٠٧٦] عن أبي صالح رضي الله عنه في قوله : (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا) قال : بعث الله إليها ملكا فنفخ في جيبها ، فدخل في الفرج [١].
[١٣٠٧٧] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا) قال : جبريل [٢].
[١٣٠٧٨] عن سعيد بن جبير في قوله : (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا) الآية : قال : نفخ جبريل في درعها ، فبلغت حيث شاء الله [٣].
[١٣٠٧٩] عن عطاء بن يسار : إن جبريل أتاها في صورة رجل فكشف الحجاب فلما رأته تعوذت منه ، فنفخ في جيب درعها فبلغت ، فذكر ذلك في المدينة ، فهجر زكريا وترك ، وكان قبل ذلك يستفتى ويأتيه الناس ، حتى إن كان ليسلم على الرجل فما يكلمه [٤].
قوله : (فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا)
[١٣٠٨٠] عن أبي ابن كعب في قوله : (فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا) قال : تمثل لها روح عيسى في صورة بشر فحملته. قال : حملت الذي خاطبها دخل في فيها [٥].
قوله : (قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) آية ١٨
[١٣٠٨١] عن أبي وائل في قوله : (قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) قال : لقد علمت مريم أن التقي ذو نهية [٦].
قوله : (غُلاماً زَكِيًّا) آية ١٩
[١٣٠٨٢] عن قتادة في قوله : (غُلاماً زَكِيًّا) قال : صالحا [٧].
قوله : (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) آية ٢٠
[١٣٠٨٣] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) قال : زانية [٨].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ٤٩٩.
(٧ ـ ٨) الدر ٥ / ٤٢٩ ـ ٥٠٠.