تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٦ - سورة الكهف
[١٢٩٢٢] عن قتادة قال : كانت تقرأ في الحرف الأول «كل سفينة صالحة غصبا» قال : وكان لا يأخذ إلا خيار السفن [١].
قوله : (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) آية ٨٠
[١٢٩٢٣] عن شعيب الجبائي قال : كان اسم الغلام الذي قتله الخضر جيسور [٢].
[١٢٩٢٤] عن ابن عباس أنه كان يقرأ وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين [٣].
قوله : (فَخَشِينا)
[١٢٩٢٥] عن السدي في قوله : (فَخَشِينا) قال : فأشفقنا [٤].
عن قتادة قال : هي في مصحف عبد الله «فخاف ربك أن يرهقهما طغيانا وكفرا» [٥].
[١٢٩٢٦] عن سعيد بن جبير في قوله : (فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً) قال : خشينا أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه [٦].
[١٢٩٢٧] عن مطر في الآية قال : لو بقي كان فيه بوارهما واستئصالهما [٧].
[١٢٩٢٨] عن قتادة قال : قال مطرف بن الشخير : إنا لنعلم أنهما قد فرحا به يوم ولد وحزنا عليه يوم قتل ، ولو عاش لكان فيه هلاكهما. فرضي رجل بما قسم الله له فإن قضاء الله للمؤمن خير من قضائه لنفسه ، وقضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب [٨].
قوله : (خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) آية ٨١
[١٢٩٢٩] عن عطية في قوله : (خَيْراً مِنْهُ زَكاةً) قال : دينا (وَأَقْرَبَ رُحْماً) قال : مودة [٩]. فأبدلا جارية ولدت نبيا.
(١ ـ ٩) الدر ٥ / ٤٢٧ ، ٤٢٨.