ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ١١٨ - من قتله المختار من قتلة الحسين
في رحبة الحذّائين حذاء [١] الجامع. [٢]
[من قتله المختار من قتلة الحسين (عليه السّلام)]
و أنا الآن أذكر من قتله المختار من قتلة الحسين (عليه السّلام) و أهل بيته [٣].
ذكر الطبريّ في تاريخه: أنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين (عليه السّلام) و أهل بيته، و قال: اطلبوهم، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم.
قال موسى بن عامر: فأوّل من بدأ به [٤] الذين وطأوا الحسين (عليه السّلام) بخيلهم، و أنامهم على ظهورهم، و ضرب سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم حتّى قطّعتهم، و حرّقهم [٥] بالنار، ثمّ أخذ رجلين اشتركا في دم عبد الرحمان بن عقيل بن أبي طالب و في سلبه، كانا في الجبّانة، فضرب أعناقهما، ثمّ أحرقهما بالنار، ثمّ أحضر مالك بن بشير فقتله في السوق.
ثمّ بعث [٦] أبا عمرة فأحاط [٧] بدار خوليّ بن يزيد الأصبحيّ، و هو حامل رأس الحسين (عليه السّلام) إلى عبيد اللّه بن زياد، فخرجت امرأته
[١] في «ف»: بين حدّ.
[٢] تاريخ الطبري: ٦/ ٤٣- ٥٤، الكامل في التاريخ: ٤/ ٢٣٠- ٢٣٧.
[٣] عبارة «و أهل بيته» ليس في «ب» و «ع».
[٤] في «ف»: منهم.
[٥] في «ف»: و أحرقهم.
[٦] في «ب» و «ع»: و بعث.
[٧] في «ع»: فأحاطوا.