ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ٣٤ - فضل آل نما
٢- ذوب النضار في شرح الثار- الكتاب الذي بين يديك- [١].
وفاته و مرقده:
قال السيّد محسن الأمين (رحمه اللّه): في الطليعة: توفّي سنة «٦٨٠» ه تقريبا [٢].
و قال المدرّس (رحمه اللّه): توفّي سنة «٦٧٦» ه [٣].
و قال اليعقوبي (رحمه اللّه): كانت وفاته سنة ستّمائة و ثمانين تقريبا، و في الحلّة قبر مشهور يعرف بقبر «ابن نما» على مقربة من مرقد أبي الفضائل ابن طاووس في الشارع الذي يبتدئ من المهديّة و ينتهي بباب كربلاء، المعروف بباب الحسين ...، و كانت القبّة التي عليه متداعية الأركان، منهدّة الجدران، عام خروجنا من الحلّة سنة «١٣٣٥» ه، و لا أعلم هل هو قبر المترجم خاصّة أم هو مدفن أحد أفراد هذه الاسرة الطيّبة؟ [٤].
و قال حرز الدين (رحمه اللّه): مرقده في الحلّة المزيدية قريب من مرقد والده نجيب الدين محمد بن جعفر، و قبره عليه قبّة، و له حرم يزار و تنذر له النذور، و لجيران مرقده اعتقاد أكيد فيه في قضاء الحوائج و جعله واسطة إليه تعالى [٥].
[الكلام في آل نما]
فضل آل نما:
قال السيّد محمد صادق بحر العلوم: اشتهر آل نما الربعي بالفضل و الأدب و الزعامة العلميّة في الحلّة، و خدموا العلم أيّاما طوالا، نبغ منهم أفراد لا يستهان بهم، و تخرّج عليهم كثير من العلماء
[١] كشف الحجب و الأستار: ٣٣١ رقم ١٨١٣، الذريعة: ١/ ٣٦٩ رقم ١٩٢٨، و ج ١٠/ ٤٣ رقم ٢٤٦، و ج ١٣/ ١٧٠.
[٢] أعيان الشيعة: ٤/ ١٥٦.
[٣] ريحانة الأدب: ٦/ ١٨٨.
[٤] البابليّات: ١/ ٧٤.
[٥] مراقد المعارف: ١/ ٨٢- ٨٣.