ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ١٥١
ختامه مسك [١]
(زيارة المختار (رحمه اللّه)) السّلام عليك أيّها العبد الصّالح.
السّلام عليك أيّها الوليّ النّاصح.
السّلام عليك يا أبا إسحاق المختار.
السّلام عليك أيّها الآخذ بالثّار، المحارب للكفرة الفجّار.
السّلام عليك أيّها المخلص للّه في طاعته و لزين العابدين (عليه السّلام) في محبّته.
السّلام عليك يا من رضي عنه النّبيّ المختار، و قسيم الجنّة و النّار، و كاشف الكرب و الغمّة، قائما مقاما لم يصل إليه أحد من الامّة.
السّلام عليك يا من بذل نفسه في رضاء الأئمّة في نصرة العترة الطّاهرين، و الآخذ بثارهم من العصابة الملعونة الفاجرة، فجزاك اللّه عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و عن أهل بيته (عليهم السّلام).
[١] إتماما للفائدة المتوخّاة من هذا السفر الثمين، و وفاء لحقّ الآخذ بالثار، أعني البطل «المختار» فقد أوردت زيارته (رحمه اللّه) نقلا عن المزار للشهيد الأوّل:
ص ٢٨٣. «المحقّق».