ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ١٧ - إخبار الملائكة و النبي
٢٠- المعجم الكبير للطبراني: ٣/ ١٢٩ ح ٢٨٦١:
«يزيد، لا يبارك اللّه في يزيد، ثم ذرفت عيناه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ ثقال: نعي إليّ حسين، و اوتيت بتربته، و اخبرت بقاتله» [١].
٢١- تفسير فرات: ٥٥:
«يا بنتاه، ذكرت ما يصيبه بعدي و بعدك من الأذى و الظلم و الغدر و البغي، و هو يومئذ في عصبة كأنّهم نجوم السماء، يتهادون إلى القتل، و كأنّي أنظر إلى معسكرهم، و إلى موضع رحالهم و تربتهم.
قالت: يا أبه، و أين هذا الموضع الذي تصف؟
قال: موضع يقال له: كربلا، و هي دار كرب و بلاء علينا و على الامّة، يخرج عليهم شرار امّتي ...» [٢].
٢٢- كامل الزيارات: ٧٠ ح ٤:
«يا بنيّ، اقبّل موضع السيوف منك.
قال: يا أبة، و اقتل؟
قال: اي و اللّه» [٣].
٢٣- كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي: ٤/ ٢١٠- ٢١٢:
[١] انظر أيضا: فردوس الأخبار: ٤/ ٢٨٥ ح ٦٨٤١، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٦٠- ١٦١ و ص ١٩١، مثير الأحزان: ٢٢، مجمع الزوائد:
٩/ ١٩٠، الخصائص الكبرى: ٢/ ٢٣٧، جمع الجوامع: ١/ ٨٥٧ و ص ١٠٠١، كنز العمّال: ١١/ ١٦٦ ح ٣١٠٦١، و ج ١٢/ ١٢٨ ح ٣٤٣٢٤، البحار: ٤٤/ ٢٦٦ ح ٢٤.
[٢] انظر أيضا: كامل الزيارات: ٦٨- ٦٩ ح ٢، البحار: ٤٤/ ٢٦٤ ح ٢٢.
[٣] انظر أيضا: البحار: ٤٤/ ١٦١ ح ١٤، و ج ١٠٠/ ١١٩ ح ١٤.