الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦٦
[وَ][١] سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَمْرِي فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَهْرَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ[٢].
و قال أبو نصر هبة الله وجدت بخط أبي غالب الزراري رحمه الله و غفر له أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري رحمه الله مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس و ثلاثمائة.
و ذكر أبو نصر هبة الله [بن][٣] محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري رحمه الله مات في سنة أربع و ثلاثمائة و أنه كان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة يحمل[٤] الناس إليه أموالهم و يخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن ع إليهم بالمهمات في أمر الدين و الدنيا و فيما يسألونه[٥] من المسائل بالأجوبة العجيبة رضي الله عنه و أرضاه[٦].
قال أبو نصر هبة الله إن قبر أبي جعفر محمد بن عثمان عند والدته في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دوره و منازله [فيه][٧] و هو الآن في وسط الصحراء قدس سره[٨].
[١] في البحار و نسختي« ح، ف» ثم سألته، و كذا في الكمال.
[٢] عنه البحار: ٥١/ ٣٥١ و عن كمال الدين: ٥٠٢ ح ٢٩.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٧ ح ٧٤ عنهما و عن إعلام الورى: ٤٢٢ نقلا عن ابن بابويه.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٦١٢ ح ٨٦ عن الكمال.
و أورده في الخرائج: ٣/ ١١٢٠ ح ٣٦ عن ابن بابويه مختصرا.
[٣] من البحار.
[٤] في البحار: فيحمل.
[٥] في نسخ« أ، ف، م» يسألون.
[٦] يعرف الشيخ محمّد بن عثمان العمريّ عند أهل بغداد بالشيخ الخلّاني و قبره في بغداد اليوم معروف يزوره النّاس للتبرّك به، و فيه عمارة مشيّدة.
[٧] ليس في البحار.
[٨] عنه البحار: ٥١/ ٣٥٢ ح ٤.