الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤٠
فَيُمْسِي وَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا وَ يُمْسِي وَ هُوَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ أَمْرِنَا فَيُصْبِحُ وَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا[١].
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَ امِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِ[٢] قَالَ: قَالَ [لِي][٣] أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ كَسْرَ الزُّجَاجِ وَ إِنَّ الزُّجَاجَ يُعَادُ فَيَعُودُ كَمَا كَانَ وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ كَسْرَ الْفَخَّارِ وَ إِنَّ الْفَخَّارَ لَا يَعُودُ كَمَا كَانَ [وَ اللَّهِ لَتُمَيَّزُنَ][٤] وَ اللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ وَ اللَّهِ لَتُغَرْبَلُنَّ كَمَا يُغَرْبَلُ الزُّؤَانُ[٥] مِنَ الْقَمْحِ[٦].
وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ[٧] قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ ذَكَرَ
[١] عنه البحار: ٥٢/ ١٠١ ح ٢ و عن غيبة النعمانيّ: ٢٠٦ ح ١٢ بإسناده عن حمّاد بن عيسى باختلاف.
[٢] قال النجاشيّ: ربيع بن محمّد بن عمر بن حسّان الأصمّ و مسيلة قبيلة من مذحج و هي مسيلمة بن عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم.
[٣] ليس في نسخ« أ، ف، م».
[٤] ليس في البحار.
[٥] الزؤان مثلثة ما يخالط البرّ من الحبوب، الواحدة زؤانة.
قال في أقرب الموارد: و هو في المشهور يختص بنبات حبّه كحبّ الحنطة إلّا أنّه صغير، إذا أكل يحدث استرخاء يجلب النوم و هو ينبت غالبا بين الحنطة.
[٦] عنه البحار: ٥٢/ ١٠١ ح ٣ و منتخب الأثر: ٣١٥ ح ٦.
و رواه النعمانيّ في غيبته: ٢٠٧ ح ١٣- بإسناده عن العباس بن عامر، عن ربيع بن محمّد المسلمي- من بني مسيلمة- عن مهزم بن أبي بردة الأسدي و غيره، عن الصادق عليه السلام باختلاف في آخره.
[٧] في الكمال ص ٣٠٢ عن فرات بن أحنف، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السلام، و هو الصحيح لأنّ الراوي عن الأصبغ هو ابن طريف، و فيه أيضا بسند آخر عن فرات بن أحنف، عن ابن نباتة.
و في النعمانيّ: بإسناده عن فرات بن أحنف، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام، عن عليّ عليه السلام.