الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٦٣
محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن محمد بن جعفر بن عبد الله عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري و ساق الحديث بطوله[١].
وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ قَزْوِينَ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَهُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ شَاذَانَ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيِ[٢] فَسَأَلْتُهُ عَنْ آلِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ[٣] يَا أَخِي لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ حَجَجْتُ عِشْرِينَ حِجَّةً كُلًّا أَطْلُبُ بِهِ عِيَانَ الْإِمَامِ فَلَمْ أَجِدْ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا فَبَيْنَا أَنَا لَيْلَةً نَائِمٌ فِي مَرْقَدِي إِذْ رَأَيْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لي [لَكَ] فِي الْحَجِّ فَلَمْ أَعْقِلْ لَيْلَتِي حَتَّى أَصْبَحْتُ فَأَنَا مُفَكِّرٌ فِي أَمْرِي أَرْقُبُ الْمَوْسِمَ لَيْلِي وَ نَهَارِي فَلَمَّا كَانَ[٤] وَقْتُ الْمَوْسِمِ أَصْلَحْتُ أَمْرِي وَ خَرَجْتُ مُتَوَجِّهاً نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ حَتَّى دَخَلْتُ يَثْرِبَ فَسَأَلْتُ عَنْ آلِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع فَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَثَراً وَ لَا سَمِعْتُ لَهُ خَبَراً فَأَقَمْتُ مُفَكِّراً فِي أَمْرِي حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ أُرِيدُ مَكَّةَ فَدَخَلْتُ الْجُحْفَةَ وَ أَقَمْتُ بِهَا يَوْماً وَ خَرَجْتُ مِنْهَا مُتَوَجِّهاً نَحْوَ الْغَدِيرِ وَ هُوَ
[١] عنه البحار: ٥٢/ ٦ ح ٥ و عن كمال الدين: ٤٧٠ ح ٢٤ بأسانيد مختلفة باختلاف و دلائل الإمامة: ٢٩٨ بإسناده عن التلعكبري.
و أخرجه في ج ٩٤/ ١٨٧ ح ٢ عن الكمال و عن العتيق الغروي نحوه، و في تبصرة الولي ح ٥٠ عن ابن بابويه.
و في ج ٩٥/ ١٥٧ ح ٧ ذكر دعاء« اللّهم إنّي أسألك»، و من قوله« إليك رفعت» إلى قوله عليه السلام« جميعا» في البحار: ٨٦/ ٢٧ ح ٢١ عن كتابنا هذا و عن الكمال و مصباح المتهجّد:
٥١ و البلد الأمين: ١٢ و جنّة الأمان: ٢٤.
و في مستدرك الوسائل: ٥/ ٧٠ ح ٣ عن كتابنا هذا و الكمال و دلائل الإمامة كما في البحار: ٨٦.
و رواه في نزهة الناظر: ١٤٧ بإسناده عن التلعكبري.
و في فلاح السائل: ١٧٩ بإسناده إلى أبي جعفر الطوسيّ.
[٢] في نسخ« أ، ف، م» بالأهواز.
[٣] في البحار: قال.
[٤] في نسختي« ف، ح» كان( حان خ ل) و في نسختي« أ، م» حان.