الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٧٨
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْتَبِي فَلَا يَحُلُّ حُبْوَتَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ اللَّهُ ذَلِكَ[١].
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ[٢] وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ[٣] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ أَحَدَ عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع[٤].
الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ ع
[١] عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٤ ح ٦٥ و منتخب الأثر: ٤٧٦ ح ٧.
و روى صدره جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي في كتابه ٦٤ باختلاف يسير.
[٢] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا و العسكريّ عليهما السلام قائلا محمّد بن عبد الحميد العطّار كوفيّ مولى بجيلة.
و قال النجاشيّ: محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر له كتاب النوادر، أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر، عنه بالكتاب.
[٣] قال النجاشيّ: محمّد بن الفضيل بن كثير الصيرفي الأزدي، أبو جعفر الأزرق، روى عن أبي الحسن موسى و الرضا عليهما السلام، له كتاب و مسائل.
و عدّه الشيخ المفيد في رسالته العدديّة. من الفقهاء و الرؤساء الأعلام، الذين يؤخذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، و لا يطعن عليهم بشيء، و لا طريق لذمّ واحد منهم( راجع الدرر المنثور للشيخ عليّ بن محمّد بن الحسن: ١/ ١٢٨- ١٣٢).
[٤] عنه البحار: ٥٣/ ١٤٥ ح ٢ و مختصر بصائر الدراجات: ٣٨ و الإيقاظ من الهجعة: ٣٩٣.
و أخرجه في البحار المذكور ص ١٤٨ عن المختصر: ٤٩ نقلا من السيّد عليّ بن عبد الحميد، عن أحمد بن محمّد الأيادي بإسناده عن الصادق عليه السلام مثله، و فيه« اثنى عشر» بدل« أحد عشر» و كذا في الإيقاظ أيضا.
و أورده في منتخب الأنوار المضيئة: ٢٠١ كما في المختصر.
و قد ذكر جماعة من الأعلام كالسيّد المرتضى و المجلسي و الحرّ العامليّ في توجيه هذا الحديث و ما شابهه وجوها فمن أرادها فليراجع: الشافي و البحار و الإيقاظ و غيرها.