الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٦٠
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِبُ[١] وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ[٢].
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ[٤] ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ ع كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ[٥] مَنْ قُتِلَ مَعَهُ[٦].
ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَ الضُّلَّالَ الْجَنَّةَ فَقَالَ زُرَارَةُ كَيْفَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَمُوتُ النَّاطِقُ وَ لَا يَنْطِقُ الصَّامِتُ فَيَمُوتُ الْمَرْءُ بَيْنَهُمَا فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ
[١] الجشب: ما غلظ من الطعام أو ما كان بلا أدام( القاموس المحيط).
[٢] عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥١٥ ح ٣٦٠.
و في البحار: ٥٢/ ٣٥٤ عنه و عن غيبة النعمانيّ: ٢٣٣ ح ٢٠، بإسناده عن عليّ بن أبي حمزة مثله.
و صدره في مستدرك الوسائل: ٣/ ٢٧٤ ح ٩ عنهما و أخرجه في البحار المذكور ص ٣٥٥ ح ١١٦ و حلية الأبرار: ٢/ ٦٢٩- ٦٣٠ و مستدرك الوسائل: ٣/ ٢٧٥ ذ ح ١٠ عن غيبة النعمانيّ: ٢٣٤ ذ ح ٢١ بإسناده عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير مثله.
و في الإثبات المذكور ص ٥٤٠ ح ٥٠٣، ٥٠٤ عن غيبة النعمانيّ.
و في كشف الأستار: ١٦٦ عن عقد الدرر: ٢٢٨ عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهم السلام كما في النعمانيّ الثاني.
و في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٢ عن الخرائج: ٣/ ١١٥٥ عن عليّ بن الحسين عليهما السلام مثله.
[٣] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام و كذا البرقي مع توصيفه بالكندي.
و عدّه ابن شهرآشوب في المناقب: ٤/ ٢٨١ من خواصّ أصحاب الصادق عليه السلام، و هذا ظاهر عبارة الكشّيّ أيضا.
[٤] في الأصل: بهذا.
[٥] في الأصل: أجر مثل.
[٦] عنه البحار: ٥٢/ ١٣١ ح ٣١ و إثبات الهداة: ٣/ ٥١٥ ح ٣٦١ و منتخب الأثر: ٥١٥ ح ١٢.