الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٨٠
وَ عَنِ الْمُصَلِّي يَكُونُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي ظُلْمَةٍ فَإِذَا سَجَدَ يَغْلَطُ بِالسَّجَّادَةِ وَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَى مِسْحٍ[١] أَوْ نَطْعٍ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَدَ السَّجَّادَةَ هَلْ يَعْتَدُّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ أَمْ لَا يَعْتَدُّ بِهَا الْجَوَابُ:
مَا لَمْ يَسْتَوِ جَالِساً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِ رَأْسِهِ لِطَلَبِ الْخُمْرَةِ[٢][٣] وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَرْفَعُ الظِّلَالَ هَلْ يَرْفَعُ خَشَبَ الْعَمَّارِيَّةِ أَوِ الْكَنِيسَةِ[٤] وَ يَرْفَعُ الْجَنَاحَيْنِ أَمْ لَا الْجَوَابُ:
لَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي تَرْكِهِ وَ جَمِيعِ الْخَشَبِ وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَسْتَظِلُّ مِنَ الْمَطَرِ بِنَطْعٍ أَوْ غَيْرِهِ جذرا [حَذَراً] عَلَى ثِيَابِهِ وَ مَا فِي مَحْمِلِهِ أَنْ يَبْتَلَّ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ الْجَوَابُ:
إِذَا فَعَلَ [ذَلِكَ][٥] فِي الْمَحْمِلِ فِي طَرِيقِهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ[٦] وَ الرَّجُلُ يَحُجُّ عَنْ أُجْرَةٍ[٧] هَلْ يَحْتَاجُ أَنْ يَذْكُرَ الَّذِي حَجَّ عَنْهُ عِنْدَ عَقْدِ
[١] المسح: بكسر الميم ثوب غليظ يقعد عليه، يعبّر عنه( بلاس) و النطع: بساط من الأديم( حاشية نسخة الأصل).
و في نسخ« أ، ح، ف، م» و نطع بدل« أو نطع».
[٢] قد تكرّر في الحديث ذكر الخمرة و السجود عليها و هي بالضم سجّادة صغيرة تعمل من سعف النخل و تزمّل بالخيوط( مجمع البحرين).
[٣] من قوله:« و عن المصلّي» إلى هنا في البحار: ٨٥/ ١٢٨ ح ٢ و الوسائل: ٤/ ٩٦٢ ح ٦ عنه و عن الاحتجاج: ٤٨٤.
[٤] الكنيسة: شبه هودج: يغرز في المحمل أو في الرحل قضبان و يلقى عليه ثوب يستظل به الراكب و يستتر به( حاشية البحار).
[٥] ليس في نسخ« أ، ف، ح، م».
[٦] من قوله:« و عن المحرم يرفع الظلال» إلى هنا في الوسائل: ٩/ ١٥٣ ح ٦ و ٧ عنه و عن الاحتجاج:
٤٨٤.
و أخرجه في البحار: ٩٩/ ١٧٧ ح ٣ عن الاحتجاج.
[٧] في البحار و نسخة« ف» عن آخر و كذا في نسختي« م، أ».