الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٨
الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ صَاحِبَ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ كَفَناً يَتَيَمَّنُ بِمَا يَكُونُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي [هَذَا][١] الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ[٢].
وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ[٣] قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُ[٤] قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سُورَةَ قَالَ: كُنْتُ بِالْحَائِرِ زَائِراً عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَخَرَجْتُ مُتَوَجِّهاً عَلَى طَرِيقِ الْبَرِّ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ [إِلَى][٥] الْمُسَنَّاةِ جَلَسْتُ إِلَيْهَا مُسْتَرِيحاً ثُمَّ قُمْتُ أَمْشِي وَ إِذَا رَجُلٌ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فِي الرِّفْقَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَمَشَيْنَا مَعاً يُحَدِّثُنِي وَ أُحَدِّثُهُ وَ سَأَلَنِي عَنْ حَالِي فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي مُضَيَّقٌ لَا شَيْءَ مَعِي وَ لَا فِي يَدِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي.
إِذَا دَخَلْتَ الْكُوفَةَ فَائْتِ [دَارَ][٦] أبا [أَبِي] طَاهِرٍ الزُّرَارِيِّ فَاقْرَعْ عَلَيْهِ بَابَهُ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ إِلَيْكَ[٧] وَ فِي يَدِهِ دَمُ الْأُضْحِيَّةِ فَقُلْ لَهُ يُقَالُ لَكَ أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ
[١] من نسخ« أ، ف، م».
[٢] عنه البحار: ٥١/ ٣١٧ ح ٣٩ و عن فرج المهموم: ٢٤٤ بإسناده إلى الطبريّ و دلائل الإمامة:
٢٨٥ بإسناده إلى عليّ بن محمّد السمري.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٧ ح ٧٣ عن كتابنا هذا و عن كمال الدين: ٥٠١ ح ٢٦ عن عليّ بن محمّد الصيمري نحوه و في ص ٧٠١ ح ١٤٠ عن دلائل الإمامة.
و أخرجه في البحار المذكور: ٣٣٥ ح ٥٩ و منتخب الأنوار المضيئة: ١٢٧ عن الكمال.
و تقدّم نحو هذا الخبر في ح ٢٤٣ بسند آخر عن عليّ بن زياد الصيمري، و لا يبعد تعدّد القضيّة.
[٣] قال النجاشيّ: أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهريّ، أبو عبد اللّه، كان سمع الحديث فأكثر، و اضطرب في آخر عمره.
و عنونه الشيخ أيضا في فهرسته و رجاله و قال: مات سنة ٤٠١.
[٤] هو أبو عبد اللّه محمّد بن زيد بن مروان الآتي ذكره في ح ٢٥٥.
[٥] من البحار و تبصرة الولي.
[٦] من البحار و تبصرة الولي.
[٧] في المصدر: عليك.