الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٠
الْكِفَايَةِ وَ جَمِيلِ الصُّنْعِ وَ الْوَلَايَةِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ[١] وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ وَ غَيْرِهِمَا[٢] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنْ يُوصِلَ لِي كِتَاباً قَدْ سَأَلْتُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَوَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الدَّارِ ع[٣] أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أرشد [أَرْشَدَكَ] اللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ لِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِنَا وَ بَنِي عَمِّنَا فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَلَيْسَ مِنِّي وَ سَبِيلُهُ سَبِيلُ ابْنِ نُوحٍ ع[٤] وَ أَمَّا سَبِيلُ عَمِّي جَعْفَرٍ وَ وُلْدِهِ فَسَبِيلُ إِخْوَةِ يُوسُفَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ[٥] وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بِالشَّلْمَابِ[٦] وَ أَمَّا أَمْوَالُكُمْ فَمَا نَقْبَلُهَا إِلَّا لِتُطَهَّرُوا فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَقْطَعْ فَمَا آتَانَا اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ
[١] عنه البحار: ٥٣/ ١٩٣ ح ٢١ و في نور الثقلين: ٥/ ٧ ح ٤ مختصرا و في البحار: ٥٠/ ٢٢٨ ح ٣ عنه و عن الاحتجاج: ٤٦٨ باختلاف يسير و قطعة منه في إثبات الهداة: ١/ ٥٥٠ ح ٣٧٧.
و أخرجه في البحار: ٢٥/ ١٨١ ح ٤ و معادن الحكمة: ٢/ ٢٧٥ عن الاحتجاج.
و يأتي الإشارة إلى هذا الحديث في ح ٣٢١.
[٢] ليس في نسخة« ف».
[٣] في نسخ« أ، ف، م» و البحار: صاحب الزمان عليه السلام.
[٤] من أوّله إلى هنا في نور الثقلين: ٢/ ٣٦٨ ح ١٣٨.
[٥] من أوّله إلى هنا في البحار: ٥٠/ ٢٢٧ ح ١ عن الاحتجاج: ٤٦٩- ٤٧٠.
[٦] من قوله« و أمّا الفقاع» إلى هنا في البحار: ٧٩/ ١٦٦ ح ٢ عن كتابنا هذا و عن الاحتجاج:
٤٧٠.
و أخرجه في البحار: ٦٦/ ٤٨٢ ح ٢ و الوسائل: ١٧/ ٢٩١ ح ١٥ عنه و عن كمال الدين: ٤٨٤.
و شلماب، شلمابة: شربة تتخذ من مطبوخ الشلجم.