الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٩٥
حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَ حَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ[١].
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ قُبِضَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ضُرِبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ[٢].
و هي الأظهر و أما وفاة محمد بن علي بن الحنفية و بطلان قول من ذهب إلى إمامته فقد بيناه فيما مضى من الكتاب[٣] و على هذه الطريقة إذا بينا أن المهدي من ولد الحسين ع بطل قول المخالف في إمامته ع[٤].
و يزيده بيانا.
مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع:
لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ ع إِلَى الْعِرَاقِ دَفَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ص الْوَصِيَّةَ وَ الْكُتُبَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا إِذَا أَتَاكَ أَكْبَرُ وُلْدِي فَادْفَعِي إِلَيْهِ مَا قَدْ[٥] دَفَعْتُ إِلَيْكِ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أُمَّ سَلَمَةَ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ
[١] عنه البحار: ٤٢/ ٢١٢ ح ١٢ و في إثبات الهداة: ٢/ ٥٤٧ ذ ح ١٨ عنه و عن الفقيه: ٤/ ١٨٩ ح ٥٤٣٣ عن سليم بن قيس مفصّلا و أخرجه في البحار المذكور: ٢٥٠ ح ٥٢ عن الفقيه.
[٢] عنه البحار: ٤٢/ ٢١٣ ذ ح ١٣.
[٣] في ص ١٨- ٢٠.
[٤] عنه البحار: ٥١/ ٢١٠.
[٥] من نسخ« أ، ف، م».