اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٨٦ - سفارش پيامبرصلی الله علیه و آله به عبدالله بن مسعود رحمه الله
زندگى دنيا است و فرجام نيكو نزد خدا است * بگو آيا مىخواهيد شما را به بهتر از اين خبر دهم؟ براى كسانى كه تقوا پيشه كردهاند نزد پروردگارشان باغ هايى است كه از زير درختان آنها نهرهايى روان است که در آن جاودانه بمانند و همسرانى پاكيزه، و خشنودى خدا، و خداوند به امور بندگان خود بينا است٥.
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، لَا تَغْتَرَّنَّ بِاللَّهِ وَ لَا تَغْتَرَّنَّ بِصَلَاحِكَ وَ عِلْمِكَ وَ عَمَلِكَ وَ بِرِّكَ وَ عِبَادَتِكَ؛ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، إِذَا تَلَوْتَ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى فَأَتَيْتَ عَلَى آيَةٍ فِيهَا أَمْرٌ وَ نَهْيٌ فَرَدِّدْهَا نَظَراً وَ اعْتِبَاراً فِيهَا، وَ لَا تَسْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَإِنَّ نَهْيَهُ يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي، وَ أَمْرَهُ يَدُلُّ عَلَى عَمَلِ الْبِرِّ وَ الصَّلَاحِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ﴿فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُون﴾َ١؛ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، لَا تُحَقِّرَنَّ ذَنْباً وَ لَا تُصَغِّرَنَّهُ، وَ اجْتَنِبِ الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَظَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ذُنُوبِهِ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ قَيْحاً وَ دَماً. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً﴾٢؛
اى ابن مسعود، هرگز به خدا و به نيكوكارى خود و دانش و كردار و نيكىها و عبادت خود مغرور نباش. اى ابن مسعود، هرگاه قرآن مىخوانى چون به آيهاى رسيدى كه در آن امر و نهى هست دوباره در آن
[١] آل عمران، ٢٥
[٢] آل عمران، ٣٠