اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٥٦ - چهار اصل زندگي
أَعْظَمَ اَلْمُخْطِئِينَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّوَجَلَّ لِسَانٌ كَذَّابٌ، وَ شَرَّ اَلْكَسْبِ كَسْبُ اَلرِّبَا، وَ شَرَّ اَلْمَأْكَلِ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ ظُلْماً، وَ أَحْسَنَ زِينَةِ اَلرَّجُلِ اَلسَّكِينَةُ مَعَ اَلْإِيمَانِ، وَ مَنْ يَتَّبِعِ اَلسُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اَللَّهُ بِهِ، وَ مَنْ يَعْرِفِ اَلْبَلاَءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ، وَ مَنْ لاَ يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ، وَ اَلرَّيْبُ كُفْرٌ، وَ مَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعُهُ اَللَّهُ، وَ مَنْ يُطِعِ اَلشَّيْطَانَ يَعْصِ اَللَّهَ، وَ مَنْ يَعْصِ اَللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ، وَ مَنْ يَشْكُرِ اَللَّهَ يَزِدْهُ اللَّهُ، وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى اَلرَّزِيَّةِ يُغِثْهُ اللَّهُ، ﴿وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ﴾ ١فَحَسْبُهُ اللَّهُ. لاَ تُسْخِطُوا اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَ لاَ تَتَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِنَ اَلْخَلْقِ بِتَبَاعُدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنَ اَلْخَلْقِ شَيْءٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْراً أَوْ يَصْرِفُ بِهِ عَنْهُ سُوءاً إِلاَّ بِطَاعَتِهِ وَ اِبْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ. إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ نَجَاحُ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى، وَ إِنَّ اللَّهَ يَعْصِمُ مَنْ أَطَاعَهُ وَ لاَ يَعْتَصِمُ مِنْهُ مَنْ عَصَاهُ، وَ لاَ يَجِدُ اَلْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ مَهْرَباً فَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ نَازِلٌ بِإِذْلاَلِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْخَلاَئِقُ، وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ﴿تَعاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوى وَ لاتَعاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوانِ وَ اِتَّقُوا اَللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ اَلْعِقابِ﴾ ٢" قَالَ: فَقَالَ لِيَ اَلصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: هَذَا قَوْلُ رَسُولِ اَللَّهِ [.٣
ابوالصباح كنانى مىگويد: از امام صادق٧ سؤال كردم كه گوينده اين سخن كيست؟ "از خداوند، ايمان مىطلبم و از بدفرجامى به او پناه مىبرم. برترين سخن ياد خدا است و آغاز حكمت، فرمان بردن است
[١] طلاق، ٣
[٢] مائده، ٢
[٣] امالي (صدوق)، ج ١، ص ٤٨٧