اخلاق در کلام معصومین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٥٠ - سفارش پيامبرصلی الله علیه و آله و سلّم به ابوذر غفاري رحمه الله
عزّوجل آسوده نمىشود. اى ابوذر، هر كسي در دنيا دو چهره و دو زبان داشته باشد در آتش دوزخ نيز دو زبان خواهد داشت. اى ابوذر، مجالس با امانتدارى استوار است و برملا كردن سرّ برادرت خيانت است. پس، از اين كار پرهيز كن و از مجالس خوشگذرانى دورى كن. اى ابوذر، اعمال اهل دنيا، ميان دو جمعه، در روز دوشنبه و پنجشنبه بر خداوند عرضه مىشود و او هر بنده مؤمنى را مىآمرزد مگر بندهاى را كه ميان او و برادرش دشمنى باشد و گفته مىشود: عمل اين دو را رها كنيد تا آشتى كنند. اى ابوذر، از جدايى و قهركردن با برادرت بپرهيز كه عمل، با جدايى و قهر پذيرفته نمىشود.
يَا أَبَاذَرٍّ، أَنْهَاكَ عَنِ الْهِجْرَانِ، وَ إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلَا تَهْجُرْهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَمَلًا، فَمَنْ مَاتَ فِيهَا مُهَاجِراً لِأَخِيهِ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ؛ يَا أَبَاذَرٍّ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ؛ يَا أَبَاذَرٍّ، مَنْ مَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ قَبْلَ ذَلِكَ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [، إِنِّي لَيُعْجِبُنِي الْجَمَالُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنَّ عِلَاقَةَ سَوْطِي وَ قِبَالَ نَعْلِي حَسَنٌ فَهَلْ يُرْهَبُ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ قَالَ: أَجِدُهُ عَارِفاً لِلْحَقِّ مُطْمَئِنّاً إِلَيْهِ. قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِالْكِبْرِ وَ لَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَتْرُكَ الْحَقَّ وَ تَتَجَاوَزَهُ إِلَى غَيْرِه،ِ وَ تَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ وَ لَا تَرَى أَنَّ أَحَداً عِرْضُهُ كَعِرْضِكَ وَ لَا دَمُهُ كَدَمِكَ؛
اى ابوذر، تو را از قهر نهى مىكنم و اگر مجبور بودى بيشتر از سه روز