مبانِی اخلاق در آِیات و رواِیات - حسینی طهرانی، سید محمد حسین - الصفحة ٨٣ - خطبۀ اوّل عید سعید فطر
خطبۀ اوّل عید سعید فطر
أعوذُ باللَه منَ الشَّیطان الرَّجیم
(بسم ٱللَه ٱلرَّحمَٰن ٱلرَّحيم
ٱلحَمدُ للَّه رَبّ ٱلعَٰلَمينَ ٱلرَّحمَٰن ٱلرَّحيم
مَلك يَوم ٱلدّين إيَّاكَ نَعبُدُ وَ إيَّاكَ نَستَعينُ ٱهدنَا ٱلصّرَٰطَ ٱلمُستَقيمَ
صرَٰطَ ٱلَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهم غَير ٱلمَغضُوب عَلَيهم وَ لَا ٱلضَّآلّينَ) [١]
ألحَمدُ للَه الواصل الحَمدَ بالنّعَم، و النّعَمَ بالشُّکر. نَحمَدُهُ عَلیٰ آلائه، کما نَحمَدُهُ عَلیٰ بَلائه. و نَستَعینُهُ عَلیٰ هذه النُّفوس البطاء عَمّا أُمرَت به، السّراع إلیٰ ما نُهیت عَنهُ. و نُؤمنُ به إیمانَ مَن عاینَ الغُیوبَ و وَقَفَ عَلَی المَوعود؛ إیمانًا نَفیٰ إخلاصُهُ الشّرک، وَ یقینُهُ الشَّک.
و نَشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللَهُ وَحدَهُ لا شَریک لَهُ، إلَهًا واحدًا أحَدًا صَمَدًا فَردًا حَیًّا قَیّومًا دائمًا أبَدًا، و أنَّ مُحَمَّدًا صلَّی اللهُ علیه و آله وسلّم عَبدُهُ و رَسولُهُ، أرسَلُهُ بالهُدیٰ و دین الحَقّ لیظهرَهُ عَلَی الدّین کلّه و لَو کرهَ المُشرکونَ؛ [شَهادتَین تُصعدان القَولَ و تَرفَعان العَمَل]، لا یخفُّ میزانٌ توضَعان فیه، و لا یثقُلُ میزانٌ تُرفَعان عَنهُ.
[١]. سوره فاتحه (١).