طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٨ - عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين
شمس الدين أبي طالب محمد، فولد لتقي الدين حسين، النسابة شرف الدين أبو الفضل محمد بن الحسين والد تاج الدين عبد الحميد الذي رآه صاحب «عمدة الطالب» بسمرقند، و ولد لشمس الدين محمد، جلال الدين عبد الحميد الزاهد و نظام الدين علي النسابة، و نجم الدين عبد العزيز.
عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين.
عز الدين أبو حامد بن أبي الحديد المعتزلي البغدادي ولد بالمدائن (تيسفون) في ٥٨٦ و مات ببغداد في ٦٥٦. أورد في شرحه على «نهج البلاغة» في ذيل شرح قول علي (ع) :
[اللهم إني أستعديك على قريش... ]: إنّ له أرجوزة نظمها في عقايد المعتزلة. و هي تدل على مدى اقتراب المعتزلة من الشيعة في آخر العهد العباسي، و لو لا مجيء المغول لرفرف لواء التشيع على الشرق الإسلامي. و من الأرجوزة قوله:
و خير خلق اللّه بعد المصطفى # أعظمهم يوم الفخار شرفا
السيد المعظّم الوصيّ # بعل البتول المرتضى عليّ
و ابناه ثم حمزة و جعفر # ثم عتيق بعدهم لا ينكر
ثم ذكر الخلفاء. و قال إنّ مراده الأفضلية عند اللّه في التقوى. و في أوّل شرحه ذكر في وصف «نهج البلاغة» أنّ فيه معجزات محمدية لاشتماله على الإخبار بالمغيبات. ترجمه ابن الفوطي في «تلخيص مجمع الآداب» مع الإطراء على شرح «النهج» . و لابن أبي الحديد «السبع العلويات» نظمها في ٦١١ للوزير الشيعي ابن العلقمي (ذ-١٢: ١٢٩) و قد شرحها يوسف بن ناصر الغروي (ذ-١٦: ٤٠) ذكر في مقدمة الشرح أحوال ابن أبي الحديد نقلا عن ابن الفوطي المذكور. قال: و شرح «النهج» أيضا في ٦٤٩ باسم الوزير ابن العلقمي و تخلص من مقتلة المغول لكونه في دار ابن العلقمي. ثم حضر عند الخواجه نصير الدين الطوسي ففوّض إليه خزائن الكتب ببغداد مع أخيه