طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٧ - محمد بن الحسن بن موسى
حدثني الشريف النقيب أبو طالب محمد بن الحسن بن محمد بن معية العلوي الحسني أصلح اللّه شأنه في سنة ٥٩٩ قال: حدثني الشيخ سالار بن حبيش البغدادي (ره) (الثقا: ١١٧) . و قد رأيت سالار هذا و كان رجلا صالحا، قال: حدثني الأمير أبو الفوارس بن الصيفي الشاعر المعروف بحيص بيص [١] ... إلى آخر كلامه.
محمد بن الحسن بن محمد بن المهتدي.
الشيخ جمال الدين. أجازه الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن نما إجازة عامة في ٦٠٧. حكاه في «البحار» عن مجموعة الجبعي عن خطّ الشهيد و وصفه بالشيخ الأجل العالم الفقيه.
و الظاهر بل المتعين أنه من تصحيف السبعين بسبعة و أن الصحيح ٦٧٠.
محمد بن الحسن بن موسى
بن جعفر بن محمد بن طاوس. الشريف النقيب مجد الدين بن عز الدين بن سعد الدين أبي ابراهيم الحسني المعروف بابن طاوس الحلي الداودي مؤلف «البشارة» الذي أهداه إلى هولاكو المغولي فسلم الحلة و النيل و المشهدين من القتل و النهب حين سقوط بغداد في ٦٥٦ وردّ إليه هولاكو النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا كما ذكر في «عمدة الطالب» و ذكر أن أخاه قوام الدين أحمد بن عز الدين الحسن كان أمير الحج و مات دارجا أيضا، فانقرض عقب السيد عز الدين الحسن الذي هو أخ رضي الدين علي بن طاوس. و قد فصّل العلامة الحلي في «الألفين» شرح ما كتبه صاحب الترجمة مع معاصره سديد الدين يوسف (والد العلاّمة) من الرسالة إلى هولاكو في تحصيل الأمان لأهل الحلّة.
[١] ذكر حيص بيص في (الثقا: ١٢٢ و ١٢٣) و الظاهر من ابن خلكان أنه كان مستعربا من موالي بني تميم، يلبس زيّ العرب كما خاطبه خطيب الحويرة: لسنا و حقك حيص بيص من الأعارب... و لعله من الأكراد الجاوانيين كما يظهر من كنيته و من رسالته إلى المهلهل الجاواني أمير الحلة.