طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١ - الحسن بن علي بن محمد بن علي
منه سنة ستمائة. و أورد هبة اللّه الموسوي في كتابه «المجموع الرائق» الذي ألّفه ٧٠٣ تمام «جمل العلم و العمل» نقلا عن نسخة خطّ صاحب الترجمة.
ترجمه في «الرياض» و قال: إنه فاضل عالم من علمائنا المتأخرين.
الحسن بن علي بن محمد بن علي [١] الطبري
، عماد الدين. هو معاصر الخواجه نصير الدين الطوسي (م ٦٧٢) ، و مصنّف «كامل بهائي» فرغ منه ٦٧٥، و «معارف الحقائق» ، و «أربعين بهائي» ، و «المنهج في العبادات» [٢] ، و «مناقب الطاهرين» فرغ منه ٦٧٣، و «نقض المعالم» ، و «تحفة الأبرار» ، و «العمدة» المذكورة في «الذريعة» . و قد طبع في ١٣٨٠ بعنوان «معتقد الإمامية» و فيه القول باشتراط وجوب صلاة الجمعة بحضور الإمام المعصوم. و له: «جوامع الدلائل» ، و «أسرار الإمامة» أو «أسرار الأئمة» أو «الأسرار في إمامة الأطهار» و فيه طعون على المتصوفة من العامة و فيه تأريخ ٦٩٨ كما ذكرتها في «الذريعة» . و ترجمه في «الروضات-ص ١٦٩» .
الحسن بن علي بن محمد بن علي.
عز الدين المعروف بابن الأبرز [٣] الحسيني. من تلاميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد (م ٦٩٠) و قد كتب له إجازة في ١٧ شعبان ٦٥٥ و صفه فيها ب[السيد الأجل الأوحد العابد الصالح العالم عز الدين الحسن... ]و صورة تلك الإجازة عن خطّ المجيز على ظهر «نهج البلاغة» موجودة في «الرياض» في ترجمة المجاز.
[١] و جاء في نسخة «الكامل» المطبوعة: الحسن، بدل: علي.
[٢] أو «الفصيح المنهج» كما في «الرياض» .
[٣] كذا في النسخة. و لعله أبزر-أبزار بمعنى الآلة. و قد سمي به أشخاص في القرن الحادي عشر كما جاء في «السلافة» و «الأمل» : الحسين بن الأبزر.