طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٥ - محمد بن الحسن الأسترآبادي
ولد المترجم له جعفر بن محمد. فظهر أن بين سماع المترجم له للصحيفة ٥٥٦ و بين إجازته للقسيني ٦٣٧ إحدى و ثمانين سنة و هذا يستلزم عمرا طويلا.
محمد بن جهيم.
الشيخ مفيد الدين الأسدي الربعي الحلي المعاصر للمحقق الحلي (ص ٣٠) يروي عنهما الحسن بن داود الحلي في أوّل رجاله المؤلّف ٧٠٧ داعيا للمترجم له بالرحمة و ذكر أنه يروي عن فخار بن معد (م ٦٣٠) (ص ١٢٩-١٣٠) . قال في «الأمل» : كان عالما صدوقا فقيها شاعرا وجيها أديبا. يروي عن مشايخ المحقق كفخار و غيره. و في بعض أسانيد الشهيد: محمد بن علي بن محمد بن جهيم، فتأمل. يروي عنه العلاّمة و قال في «الإجازة لبني زهرة» : أنفذ هولاكو الخواجه نصير الدين الطوسي إلى الحلّة، فاجتمع عنده فقهاؤها، فأشار إلى المحقق جعفر بن الحسن بن سعيد (ص ٣٠) و سأل: من أعلم هذه الجماعة بالأصولين؟فأشار إلى والدي سديد الدين و إلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم، فقال: هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام و أصول الفقه. فتكدّر ابن عمه يحيى بن سعيد و كتب إليه:
كيف ذكرت ابن المطهر و ابن جهيم، و لم تذكرني؟فكتب له في الجواب.
ربما سألك الخواجه مسألة فوقفت و حصل لنا الحياء. انتهى. و هو يروي عن فخار بن معد (ص ١٢٩-١٣٠) . و يروي عنه عبد الكريم بن طاوس كما في «فرحة الغري» .
محمد بن الحسن الأسترآبادي.
الشيخ رضي الدين نجم الأئمة النجفي النحوي المتوفى ٦٨٦ صاحب «الشرح الكبير» المعروف «بشرح الرضي» ، من أحسن الشروح على «الكافية» النحوية الحاجبية. و له شرح فارسي عليه أيضا، كما في «كشف الظنون» . و له «شرح الشافية» الصرفية لابن الحاجب أيضا مطبوع متداول. رأيت منه نسخة مكتوبة في حياة المؤلّف في ٦٨٣.