طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٥ - يحيى بن حميد بن ظافر بن علي
يحيى بن الحسن بن الحسين
بن علي بن محمد بن بطريق. (٦٣٣- ٧٠٠) . ذكرناه في (الثقا: ٣٣٧-٣٣٨) ، و قال اسماعيل پاشا إن وفاته حدود ٦٠٥.
يحيى بن حميد بن ظافر بن علي
بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعيد بن أبي الخير الطائي أبو الفضل البخاري الحلبي المعروف بابن أبي طي و يحيى بن حميدة (٥٨٥-٦٣٠) . قال في «لسان الميزان- ٦: ٢٦٣» ولد بحلب و قرأ القرآن و جرّد رواية أبي عمرو نافع و تعانى مهنة أبيه التجارة و نظم الشعر و مدح الظافر بن صلاح الدين الأيوبي، و أخذ الفقه من فقيه الشيعة ابن شهر آشوب (الثقا: ٢٧٣) و لزم تعليم الأطفال في ٥٩٧. ثم نقل قدح ياقوت [١] له بقوله: التقيته بحلب في ٦١٩ و كان يأخذ كتب الناس و يقدّم فيه و يؤخّر و يزيد و ينقص و يخترع له إسما.
أقول: و ليس ببعيد من ياقوت الذي طردته الشيعة من سوريا لسبّه عليا (كما ذكره ابن خلكان) أن يفتري على ابن أبي طي مثل هذا، و لم يعيّن أي تصانيف الرجل بهذه الصفة. له «معادن الذهب في تأريخ حلب» ، «شرح نهج البلاغة» ستة مجلدات، «فضائل الأئمة» أربعة مجلدات، «خلاصة الخلاص في آداب الخواص» عشرة مجلدات، «الحاوي» في رجال الإماميّة، «سلك النظام في أخبار الشام» إلى غير ذلك. و نقلنا في «مصفى المقال-ص ٢-١٤» ما نقل في «الإصابة» عن كتابه «طبقات الإمامية» و الصفدي في «نكت الهميان» عن «تأريخ ابن أبي طي» المرتب على السنين ترجمة الأشرف بن الأغر المشهور بتاج العلى العلوي (م ٦١٠ بحلب) و أنه قرأ على تاج العلى «نهج البلاغة» و كثيرا من شعره. و له «مختار تأريخ
[١] لم نجد هذا الكلام الذي نقله صاحب «لسان الميزان» و عنه أخذ الصدر في «تأسيس الشيعة» عن ياقوت، لا في «معجم الأدباء» و لا في «معجم البلدان» .