طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤ - أحمد بن الحسن بن يوسف
يزد: ص ١٠٦» أحواله و آثاره الخيرية الباقية، منها حظيرة ملا و أوقافها، و ذكر أخاه الشيخ محمد المتوفى بعد أخيه بثمان سنين. و نقل كرامة له حدثت في تل اللّه أكبر.
أحمد بن جعفر الواسطي
، المعاصر لابن أبي الحديد المعتزلي البغدادي الذي توفي بها في ٦٥٥. قال في شرحه على «نهج البلاغة» : قوله: اللهم إني أستعديك على قريش، بعد نقله قول النقيب أبي جعفر يحيى بن محمد بن أبي زيد و تفضيله عليا على غيره قال: فلما خرجت من عند النقيب بحثت مع أحمد بن جعفر الواسطي و كان إماميّ المذهب فقال: صدق النقيب فيما قاله من تفضيل علي على غيره.
أحمد بن الحسن الناوندي (النهاوندي)
، تلميذ الشيخ العالم النحرير جمال الدين الوراميني. له «الحواشي على نهج البلاغة» و هي كثيرة نقلها عن خطه الشيخ محمد بن شمس الدين الروبال المؤيدي إلى نسخة لنفسه في سنة ٧٣١ معبرا عنه بالفقيه المرحوم المغفور الشيخ أحمد بن الحسن الناوندي، و قال إنّ تلك الحواشي من مقالات أستاذه المذكور و من بياناته.
أحمد بن الحسن بن يوسف.
هو الناصر لدين اللّه أحمد بن المستضيء بأمر اللّه الحسن بن المستنجد باللّه يوسف بن المقتفي باللّه محمد بن المستظهر باللّه أحمد بن المقتدي بأمر اللّه عبد اللّه بن محمد بن القائم بأمر اللّه عبد اللّه بن القادر باللّه أحمد بن الأمير اسحاق بن المقتدر باللّه أبي الفضل جعفر بن المعتضد باللّه أحمد ابن الموفق بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور الدوانيقي العباسي. ولد ٥٥٢ و بويع له بالخلافة ٥٧٥ و مات ٦٢٢.
قال ابن الطقطقي في «الآداب السلطانية» : كان من أفاضل الخلفاء يفاوض العلماء و كان يرى رأي الإمامية و أحب مباشرة أعمال الرعية بنفسه حتى كان