طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥ - الحسين بن أحمد السوراوي
ابن أخت شمس الملوك (م ٦٠٦) و قد ملك مازندران ٦٣٥ و مات ٦٤٦ فمؤلف الرسالة له لو افترضنا عمره سبعين سنة كان في عصر منتجب الدين من الصغار و ليس من العلماء الكبار الذين جمعهم في فهرسه، إلا أن يكون المقصود بأردشير هو والد شمس الملوك و المعروف بشاه أردشير فالاتحاد محتمل كما ذكرته في «الثقات: ٦٩-٧٠» .
الحسن بن يحيى الأكبر بن الحسن بن سعيد الحلي.
هو والد المحقق الحلّي (م ٦٧٦) . قرأ عليه ولده المذكور في ص ٣٠ و يروي عنه، فهو في طبقة نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما و فخار بن معد بن فخار والد مجد الدين علي العريضي، و في طبقة سالم بن محفوظ و محيي الدين محمد بن زهرة و أمثالهم من مشايخ المحقق الحلي. و يروي عن والده يحيى الأكبر.
و قد مثل الشهيد الثاني في «شرح الدراية» بهم في الرواية عن الآباء. قال في «الرياض» : قيل في وصف صاحب الترجمة إنه فاضل شاعر. أقول:
و قد نهى ولده المحقق عن الشعر كما ذكره الحرّ في «الأمل» في أحوال الولد.
الحسن بن يوسف المكزون.
عز الدين السنجاري. ذكره ابن الفوطي في سطر واحد. و يلقب بالأمير لأنه قاد الجيش مرتين لحرب الاسماعيلية السبعية بالشام لأنه اثنا عشري، و كانت ثانيتها سنة ٦٢٠. و له ديوان جامع لفنون التصوف (ذ-٩: ٤٧٢) طبع أخيرا بدمشق.
الحسين بن أحمد السوراوي.
قال في «الأمل» : عالم فاضل جليل.
انتهى. و كان من مشايخ رضي الدين علي بن طاوس. قال في الباب ٩٨ من «اليقين» : و أخبرني بذلك الشيخ الصالح حسين بن أحمد السوراوي إجازة في جمادى الآخرة سنة سبع و سبعين و ستمائة عن الشيخ السعيد محمد بن القاسم الطبري عن أبي علي بن الشيخ الطوسي عن والده. فظهر أنّ صاحب الترجمة