طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠١ - علي بن أنجب بن عثمان
و الإجازة بخطّ المجيز على ظهر قطعة من «مسائل الخلاف» للشيخ الطوسي [١] من أول كتاب «الطهارة» إلى آخر الكتاب في خزانة الصدر بالكاظمية.
و إجازة أخرى بخطّ أحمد بن محمد الموصلي المجيز أيضا لصاحب الترجمة على ظهر «المبسوط» للطوسي، كتبها له في سنة ٦٥٩ موجودة في الخزانة الرضوية.
علي بن أنجب بن عثمان
بن عبيد اللّه بن عبد الرحيم. الشيخ تاج الدين أبو طالب المعروف بابن الساعي البغدادي المؤرخ الخازن. ولد في شعبان ٥٩٣ و توفي ٢١ رمضان ٦٧٤ كان خازن دار الكتب للمستنصر العباسي و بعده حتى سقوط بغداد، فتولى نفس العمل من قبل الخواجه نصير الدين الطوسي. و وقف مكتبته الشخصية للمكتبة النظامية في أواخر عمره.
ترجمه الدكتور مصطفى جواد في مقدمة كتابه «نساء الخلفاء» و الجزء التاسع من كتابه الآخر «الجامع المختصر» مفصلا لأحواله. و عدّد من مؤلفاته ٥٦ كتابا. أقول: و يروي ابن أنجب هذا كتاب «معالم العترة» عن مؤلّفه الحافظ عبد العزيز بن المبارك (٥٢٤-٦١١) المذكور في ص ٩٠-٩١ و يروي علي بن عيسى الأربلي (م ٦٩٢) عنه إجازة في كتابه «كشف الغمة» مكررا. و قد نقل علي بن طاوس (م ٦٦٤) في كتابه «المجتنى» عن «التأريخ الكبير» للمترجم له ما يختص بسنة ٦٢١ فقال: [روى الشيخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي فيما يختص بسنة ٦٢١ عن أحمد بن محمد الفارسي الضرير أنه دخل بغداد في تلك السنة في حالة سيئه فألهم بدعاء... ]و هذا الدعاء نقله الكفعمي في «البلد الأمين»
[١] و على هوامش هذه النسخة بخط المجيز بلاغات كثيرة. صورتها: [بلغ قراءة و شرحا أيده اللّه تعالى]. و قد طبع نص الاجازة في (ذ-٧: ٢٣٦) و أشير إليها في (ذ-١:
١٤٢) .