طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢١ - علي بن يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان
الخاطر و نزهة الناظر» . أقول: و طبع «مختصر الزوزني المسمى بالمنتخبات و الملتقطات من إخبار العلماء بأخبار الحكماء» للقفطي. في لايبزيگ ١٩٠٣ بتصحيح و تقديم المستشرق ليبرت الألماني في (٤٩٦+٢٢ ص) . و طبع له بمصر «إنباه الرواة بأنباء النحاة» في ١٩٥١ في ٣٨١ ص. و له «تأريخ بني بويه» ذكره الادفومي في «الطالع السعيد» و السيوطي في «حسن المحاضرة» و تأليفه لبني بويه بعد قرن من انقراضهم و دعائه للأئمة الفاطميين في كتابه «إخبار العلماء بأخبار الحكماء» و كلامه على «الصحاح» و «الموطأ» و تأليفه في تأريخ الفلاسفة و الحكماء يشعر بحسن حاله.
علي بن يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان.
هو الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي ابن السلطان صلاح الدين الكردي الأيوبي المولود بالقاهرة ٥٦٥ و المتوفى بسميساط في ٦٢٢ و كان أكبر ولد أبيه. ملك دمشق بعد موت والده، و ملك أخوه العزيز لمصر، و أخوه الظاهر لحلب. قال الصفدي: إن الأفضل كامل الفضائل يتظاهر بالتشيع. و من قوله:
ذي سنة بين الأنام قديمة # أبدا أبو بكر يجور على علي
أقول: هو من قصيدة ذكرنا بعضها في ص ٥. و ترجمه اليافعي في «مرآة الجنان» و قال: إنه سمع من جماعة. و له شعر و ترسل وجودة كتابة...
و فيه فضيلة و نباهة و كان محب العلماء و يعظمهم. و ترجمه القاضي التستري في «مجالس المؤمنين» و ضياء الدين المؤيدي في «نسمة السحر في من تشيّع و شعر» و كلهم أوردوا له ما كتبه إلى الناصر العباسي أحمد، مستنصرا منه و شاكيا إليه عن عمّه أبي بكر و أخيه عثمان كما مر في (ص ٥) . و حكي عن الذهبي أنه قال: إن أخاه المحسن بن صلاح الدين أيضا كان شيعيا.