طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٣ - عمر بن صالح
عمر بن الحسن بن خاقان.
(الشيخ السعيد... ) تلميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلّي. قرأ عليه «المبسوط» و أجاز له سنة ٦٧٤.
حكاه في «البحار» عن «مجموعة الجبعي» عن خطّ الشهيد.
عمر بن الحسن بن علي بن محمد
الجميّل بن فرح بن خلف بن قومس [١] ابن مزلال، أبو الخطاب الكلبي، نسبة إلى دحية الكلبي الصحابي الأندلسي البلنسي الحافظ. ترجمه ابن خلكان و قال كانت أمه بنت ابن بسام من أولاد جعفر [٢] بن علي (الهادي) بن محمد (الجواد) بن علي (الرضا) بن موسى ابن جعفر. و كان يكتب عن نفسه: «ذو النسبين» و يقصد به دحية و الحسين و سبط أبي البسام. كان عارفا باللغة و النحو و أخذ الحديث في البلاد الأندلسية ثم رحل إلى مراكش و منها إلى مصر ثم الشام و العراق و بغداد و واسط و عراق العجم و مازندران و خراسان و ما والاها. و ألّف بأربل كتابه «التنوير في مولد السراج المنير» لملكها مظفر الدين بن زين الدين سمعناها على الملك في ٦٢٦. و له تصانيف أخرى، و كانت ولادته مستهل ذي القعدة ٥٤٤ و توفي ١٤-ع ١-٦٣٣ بالقاهرة و دفن بسفح المقطم.
أقول: و قد دفن الملك الكردي هذا بالكوفة قرب المشهد في ٦٣١. و جاء في «الشذرات ٥: ١٦٠» عن تأريخ الاسلام لابن شهبة أنه كان يثلب علماء المسلمين و يقع في أئمة الدين. هذا و قد عزل الملك الكامل أبا الخطاب عن دار الحديث في القاهرة و رتب مكانه أخاه أبا عمرو.
عمر بن صالح.
نور الدين الأسدي، من العلماء المجازين عن ابن طاوس في ٦٥٨ و سمع منه تمام «التشريف» له مع جمع آخر ذكرناهم في ص ٤٩-٥١ و ٥٢ كما
[١] فرح بسكون الراء و قومس بكسر الميم كما ضبطه ابن خلكان.
[٢] و جعفر هذا يعرف بالكذاب في قبال جده جعفر الصادق (ع) .