طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٥ - علي بن محمد بن المطهّر
علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون
أبو الحسن الحلي، من حلّة بني مزيد بأرض بابل. كان عارفا بالنحو و اللغة حسن الفهم جيد النقل حريصا على تصحيح الكتب. لم يضع قط في طرسه إلا ما وعاه قلبه. و كان يجيد قول الشعر و حكى لي عنه الفصيح بن علي الشاعر: أنه كان نصيريا، قال لي: و مات حدود ٦٠٠. هذا ما قاله ياقوت في «معجم الأدباء ٥:
٤٢٠» . و قال السيوطي في «البغية» : مات حدود ٦٠٦ و قد تفقه على مذهب الشيعة و برع فيه و درسه، و كان متدينا ذا مروة، و له تصانيف.
أقول: من آثاره الباقية نسخة «الأمالي» للصدوق، كتبها بخطه و فرغ منها في يوم الخميس ١٤ ذي الحجة ٥٦٣ رأيتها عند الشيخ عباس القمي بمشهد خراسان. و جاء في «الوافي بالوفيات» للصفدي: ابن السكون الكاتب الحلي محمد بن ثابت. أورد له صاحب «أنموذج الأعيان» قصيدة ذكر بعضها.
و قال في «الأمل» : علي بن محمد بن علي بن محمد بن السكون فاضل صالح شاعر أديب. و مرّ في ترجمة علي بن أحمد السديد (ص ١٠٠) أنه استنسخ «الصحيفة السجادية» عن نسخة كانت بخط ابن سكون هذا. و سيأتي في ترجمة القاسم بن الحسن أنّ عميد الرؤساء كتب إجازة للقاسم على ظهر النسخة من الصحيفة بخطّ ابن سكون هذا.
علي بن محمد بن المطهّر
الشيخ زين الدين الحلّي. هكذا ذكر نسبه في «الرياض» في ترجمة حفيده العلاّمة الحلي. و لكنّ المشهور علي بن المطهّر.
هو والد سديد الدين يوسف و جدّ حسن بن يوسف (العلامة) . وصفه الشهيد الأول في «الإجازة لابن الخازن الحائري» المدرجة في «إجازات البحار- ص ٣٨-٣٩» بقوله: الإمام المرحوم زين الدين علي بن المطهّر. و عبر عنه في «الروضات» في ترجمة ولده سديد الدين يوسف بقوله: شرف الدين علي.
و لعله ظفر بهذا اللقب له في موضع لم نجده. غ