طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٤ - يحيى بن أحمد بن يحيى الأكبر
يحيى بن أحمد بن يحيى الأكبر
ابن الحسن بن سعيد الحلّي. ولد ٦٠١ و توفي يوم العرفة ٦٨٩ كما في «بغية الوعاة-ص ٤١٠» للسيوطي، أو ٦٩٠، و أمه بنت محمد بن إدريس الحلي (الثقا: ٢٩٠) كما في «رياض العلماء» و هو ابن عم المحقق الحلي (ص ٣٠) ، و له: «جامع الشرائع» المعروف «بالجامع» (ذ ٥: ٦١) نسخة منه عليها تملك ٩٧٠ موجودة في مكتبة الأميني التبريزي بالنجف. يروي عنه العلاّمة الحلي (م ٧٢٦) ، و ولده محمد بن يحيى، و حسن بن علي بن الأبرز (ص ٤١) ، و الحسين بن أردشير بن محمد الطبري (ص ٤٦) ، و علي بن الحسين بن حماد الواسطي الليثي (الآتي في الثامنة) ، و عمر بن الحسن بن خاقان (ص ١٢٣) ، و عبد الكريم ابن طاوس (ص ٩١-٩٢) بإجازة كتبها ابن المجيز محمد بن يحيى عن إملاء والده على ظهر «المعالم» في ٦٨٦ و صورتها موجودة (ذ ١: ٢٦٤) .
و هو يروي عن والده عن جده يحيى الأكبر، و يروي عن فخار بن معد (م ٦٣٠) (ص ١٢٩) ، و عن المحقق الحلي (ص ٣٠) ، و محمد بن جعفر ابن هبة اللّه بن نما (ص ١٥٤) ، و محمد بن عبد اللّه بن زهرة (ص ١٦٠) ، و محمد بن أبي البركات (ص ١٥٣) . و ينسب إلى المترجم له «نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر» . لكن حكى صاحب «الرياض» أنه رأى نسخة منه تاريخ كتابتها ٦٧٤ مكتوب على ظهرها: أنه من مؤلفات الفقيه العالم العامل مهذب الدين الحسين بن محمد بن عبد اللّه قدس سره فاستظهر صاحب «الرياض» أنه مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن رده (ص ٥١-٥٢) .
أقول: و يحتمل أن يكون منشأ نسبته إلى يحيى المترجم له أنه استنسخ الكتاب بخطه و لم يكتب عليها اسم المؤلف، فمن وجد النسخة بخطّ يحيى ابن سعيد نسبه إليه. و إلا فنسبة كتاب المؤلف قبل ستة عشر سنة من وفاته إلى رجل آخر متوفى في التأريخ في غاية البعد.