طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - علي بن يوسف بن ابراهيم بن عبد الواحد
ترجمه معاصره ياقوت في «معجم الأدباء» مفصلا نسبه إلى بكر بن وائل و قال: كانت أمه عربية و أمها حبشية، قال: و سألته عن ولادته فقال:
كان في أحد الربيعين سنة ٥٦٨ بمدينة قفط من الصعيد الأعلى و نشأ بالقاهرة و نزل حلب في صحبة فارس الدين ميمون القصري ٦٠٨ و توفي ميمون ٦١٠ فتولى الديوان للغازي بن صلاح الدين الأيوبي (م ٦١٣) و تولى لولده العزيز بن الغازي إلى ٦٢٨ و كتب للأمير أتابك طغرل الظاهري في ٦١٨ و بعد موت العزيز في ٦٢٨ تولى لولده الناصر سبع سنين. و كان في الوزارة إلى أن توفي بحلب ٦٤٦ و دفن في مقام ابراهيم بظاهر حلب. و والده أبو المحاسن القاضي الأشرف يوسف بن ابراهيم كان كاتبا منشئا أيضا و كان ينوب بحضرة صلاح الدين ابن أيوب عن القاضي الفاضل في جماعة من الكتاب، و كان حسن الخطّ يكتب على طريقة ابن مقلة، لكنه زهد و ترك العمل و أقام باليمن إلى أن توفي في رجب ٦٢٤.
قال ياقوت: ما رأيت أحدا فاتحه (المترجم له) في فنون العلم كالنحو و اللغة و القرآن و الأصول و المنطق و الرياضة و النجوم و الهندسة و التأريخ و الجرح و التعديل إلا و قام به أحسن قيام. ثم أورد بعض منشآته و شعره و سيرته المنبىء عن تهذيب نفسه و خلوص نيته. و ذكر تصانيفه: «الضاد و الظاء» ، «الدر الثمين في أخبار المتيمين» [١] ، «من ألوت الأيام عليه» ، «أخبار المصنفين» ، «أخبار النحويين» ، «تاريخ مصر» ، «تاريخ المغرب» ، «تاريخ اليمن» ، «المجلى في وجوه كلاّ» ، «الاصلاح لخلل الصحاح» ، «الكلام على الموطأ» ، «الكلام على الصحيح للبخاري» ، «تاريخ سبكتكين» ، «أخبار السلجوقية» ، «الايناس في أخبار آل مرداس» ، «النصارى و مجامعهم» ، «مشيخة زيد بن الحسن» ، «نهزة
[١] و في «الشذرات» : المنتمين. و جاء في «كشف الظنون» : «الدر الثمين في أخبار المصنفين» .