طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٧ - ورام بن أبي فراس
ورام بن أبي فراس.
الأمير الزاهد من أولاد مالك بن الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين (ع) ، عالم فقيه، شاهدته بالحلة و وافق الخبر الخبر. قرأ على شيخنا الإمام سديد الدين محمود الحمصي بالحلة وراعاه.
هذا ما ذكره منتجب بن بابويه. و قال شيخنا النوري في «خاتمة المستدرك ٣:
٤٧٧» : أبو الحسين ورّام بن أبي فراس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم (أبي بحر خ. ل. ) بن ورّام بن حمدان بن خولان بن ابراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي. و قال ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان-٦:
٢١٨» : ورّام بن أبي فراس بن ورّام. كان في أوّل أمره من الأجناد يلبس القباء و المنطقة و يتقلد بالسيف ثم ترك ذلك و انقطع إلى العبادة. ذكره ابن أبي طي في «طبقات الإمامية» و بالغ في إطرائه و ذكر له كرامات، قال: و مات ٦٥٠ (كذا) ، و قال ابن الأثير في حوادث سنة ٦٠٥ [١] أنه في ثاني محرم منها توفي الزاهد ورام بن أبي فراس بالحلة. و في حوادث سنة ٦٢٢: و فيها هرب أمير حاج العراق و هو حسام الدين أبو فراس الحلي الكردي الورّامي و هو ابن أخي الشيخ ورّام... و قال في «الأمل» :
شيخ فاضل جليل القدر جدّ السيد رضي الدين علي بن طاوس لأمه؛ له كتاب «تنبيه الخواطر و نزهة النواظر» [٢] حسن، إلا أنّ فيه الغثّ و الثمين.
أقول: له مسألة في «المواسعة و المضايقة» انتصر فيها للمضايقة. قال ابن طاوس في «فلاح السائل» : كان جدّي ورّام ممن يقتدى بفعله، أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء الأئمة. و هو يروي عن الحمصي المذكور و الشريف علي بن ابراهيم العريضي (الثقا: ١٧٧) .
أقول: و قد ذكرت في (الثقا: ٣٢٧) في هامش ترجمة السيد بهاء الدين ورام بن نصر، تحقيق الدكتور مصطفى جواد من أنّ آل ورام
[١] و نقل الدكتور مصطفى جواد عن «الجامع المختصر» لابن الساعي نفس التأريخ و زاد أنه حمل جثمانه إلى مشهد علي بالكوفة.
[٢] و قد طبع بالنجف بعنوان «مجموعة ورام» .