طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٩ - محمد بن محمد بن الحسن
نصيرِ ملت و دين، پادشاهِ كشورِ فضل # يگانهاى كه چو او مادرِ زمانه نزاد
بسالِ ششصد و هفتاد و دو به ذي حجه # به روزِ هيجدهم درگذشت در بغداد
و يروي أيضا عن والده (ص ١٥٦) و عن برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني. و قال الدواني (م ٩٠٧) في إجازته: إن الخواجه أخذ المعقول عن فريد الدين الداماد (لعله: العطار) النيشابوري عن السيد صدر الدين السرخسي عن أفضل الدين الغيلاني عن أبي العباس المكودي (لعله: اللوكري) عن شيخ الفلاسفة ابن سينا. قال الصفدي في «الوافي بالوفيات» : إنّ له ثلاثة بنين. صدر الدين علي (ص ١١٤) و أصيل الدين حسن (في الثامنة) و فخر الدين أحمد (ص ١٢) . و جاء في «گنج دانش» أن أحفاد الخواجه كانوا في أردوباد و منهم حاتم بيك صافي اعتماد الدولة للشاه عباس الكبير الصفوي وصف أحواله اسكندر بيگ في «عالم آرا» (ذ ٩: ٥٨٤) . و قد عاداه أهل السنة عداء مريرا فلقبوه بقرطوس. و قال الحنبلي في «الشذرات» :
هو نصير الكفر و الإلحاد (أي الفلاسفة و الاسماعيلية) قتل الخليفة و القضاة و أهل الحديث و عظم الفلاسفة و الطبيعيين و المنجمين و الأطباء. أخذ أوقاف المساجد و صرفها على مدارس الفلسفة و الرياضيات و الطب و النجوم و سمى «الاشارات» لابن سينا بقرآن الخواص الخ. و كلها ادّعاآت جواباتها معها.
و كان يعظم العلماء فحضر مجلس درس المحقق و حاججه في مسألة القبلة كما مرّ في (ص ٣٠) و سأله عن أعلم الحضّار كما مر في (ص ١٥٥) ، و هو فيلسوف يحبّ العلم و يذعن له فردّ على تشكيكات المتكلمين كالغزالي و الرازي و ابن ملكا اليهودي و دافع عن آراء ابن سينا و الفارابي و الشيعة، و بدأ ببناء